كيف أصبح سجينًا رئيسًا وفاز بجائزة نوبل للسلام؟ قصة المشاهير: كيم داي-جونغ

كيف أصبح سجينًا رئيسًا وفاز بجائزة نوبل للسلام؟ قصة المشاهير: كيم داي-جونغ

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

من هو هذا المشهور؟
كيم داي-جونغ كان الرئيس الثامن لكوريا الجنوبية. فاز بجائزة نوبل للسلام في عام 2000 لعمله من أجل السلام. أطلق عليه الناس لقب "نيلسون مانديلا آسيا". نجا من خمس محاولات اغتيال خطيرة. قضى سنوات في السجن والنفي. لكنه لم يتوقف أبدًا عن النضال من أجل الديمقراطية. بعد ذلك، تواصل مع كوريا الشمالية لتقليل التوترات. قصته تظهر أن التسامح أقوى من الانتقام.

الحياة المبكرة والطفولة
وُلِد كيم داي-جونغ في عام 1924 في جزيرة صغيرة في كوريا الجنوبية. كانت عائلته تعيش في هاويدو، وهي جزيرة زراعية صغيرة. كان والده مزارعًا فقيرًا يعمل بجد. نشأ كيم الشاب في قرية بلا كهرباء أو مياه جارية. أحب قراءة الصحف التي كانت تصل إلى الجزيرة عن طريق القارب. كما استمتع بالاستماع إلى جده وهو يروي قصصًا عن الأبطال الكوريين. كان يحلم بأن يصبح صحفيًا أو كاتبًا. شاهد كيف عومل الكوريون بشكل سيء من قبل الحكام اليابانيين. جعلته هذه التجارب يرغب في مساعدة بلاده على أن تصبح حرة.

التعليم ورحلة التعلم
حضر كيم داي-جونغ مدرسة صغيرة في جزيرته. كان يمشي أميالًا كل يوم على طرق ترابية. درس اللغة الكورية، والرموز الصينية، والرياضيات الأساسية. لاحظ معلموه ذاكرته الممتازة وفضوله. بعد ذلك، التحق بمدرسة متوسطة في البر الرئيسي. كان عليه أن يعيش بعيدًا عن عائلته ويعمل في وظائف بدوام جزئي. درس بجد لكنه لم يستطع تحمل تكاليف الجامعة. علم نفسه اللغة الإنجليزية واليابانية من خلال قراءة الكتب. كما قرأ كل كتاب سياسي استطاع استعارته. لم يتوقف أبدًا عن التعلم، حتى في السجن. كان يؤمن بأن التعليم هو مفتاح الحرية.

كيف أصبحوا ناجحين؟
أصبح كيم داي-جونغ ناجحًا من خلال عدم الاستسلام أبدًا. بدأ كصحفي شاب في صحيفة محلية. كتب قصصًا عن المزارعين الفقراء والحكام غير العادلين. دخل السياسة في الخمسينيات وفاز بمقعد في البرلمان. اعتقلته الحكومة عدة مرات. في عام 1973، اختطفه عملاء من غرفة فندق في طوكيو. قاموا بتقييده وخططوا لإغراقه في البحر. نجا عندما تدخل المسؤولون الأمريكيون. في عام 1980، حكمت عليه الحكومة بالإعدام. قضى سنوات في زنزانة صغيرة ينتظر الموت. ضغط قادة العالم على كوريا لإطلاق سراحه. ذهب إلى المنفى في الولايات المتحدة. عاد في عام 1985 واستمر في النضال.

الأفكار الكبيرة والإنجازات
كان أكبر إنجاز لكيم داي-جونغ هو الفوز بالرئاسة في عام 1997. أصبح أول زعيم معارض يفوز بشكل سلمي. ثم واجه أزمة اقتصادية رهيبة. أنقذت سياساته كوريا الجنوبية من الإفلاس. لكن أشهر إنجاز له جاء في عام 2000. سافر إلى كوريا الشمالية للقاء زعيمها. كانت هذه القمة الأولى بين الكوريتين. بدأ سياسة "سياسة الشمس" للتواصل السلمي. كما فاز بجائزة نوبل للسلام في نفس العام. استخدم أموال الجائزة لتعزيز حقوق الإنسان حول العالم. أثبت أن السجناء السابقين يمكن أن يصبحوا قادة عظماء.

التحديات والأوقات الصعبة
واجه كيم داي-جونغ تحديات أكثر مما يمكن أن يتخيله معظم الناس. اعتقلته الحكومة ست مرات مختلفة. عذبوه خلال الاستجوابات. حكموا عليه بالإعدام مرة واحدة والسجن عدة مرات. في عام 1980، واجه فرقة إعدام. كان الجنود قد صوبوا أسلحتهم نحوه. فقط الضغط الدولي أوقف الإعدام. قضى سنوات في زنزانة باردة ومظلمة دون رعاية طبية. فقد سمعه بسبب التعذيب. عانى من ألم مزمن في ساقيه. كما فقد صوته مؤقتًا بسبب محاولة اختطاف. لكنه لم ينكسر أبدًا. لم يعترف بجرائم كاذبة. لم يخن أصدقائه.

حقائق ممتعة عن المشهور
أحب كيم داي-جونغ كتابة الشعر في زنزانته. كتب أكثر من مئة قصيدة عن الأمل والحرية. كما استمتع بممارسة الخط باستخدام الفرشاة. كانت خطه مشهورًا بجماله. لم يأكل اللحم يوم الثلاثاء بسبب وعد ديني. حافظ على هذا الوعد لأكثر من أربعين عامًا. كما أحب شرب الشاي الكوري التقليدي، وخاصة شاي الشعير. لم يرفع صوته أو يصرخ في وجه أحد. أطلق عليه الناس لقب الرئيس المبتسم. كان يحتفظ بكتاب صغير في جيبه في جميع الأوقات. كان يقرأه كل صباح. كما أحب لعب كرة الريشة مع الطلاب الشباب.

لماذا يعتبر هذا المشهور مهمًا اليوم؟
غيرت سياسة كيم داي-جونغ "سياسة الشمس" العلاقات بين كوريا الشمالية والجنوبية. أخيرًا، اجتمعت العائلات التي انفصلت لمدة خمسين عامًا. أثرت أفكاره حول التواصل السلمي على دول أخرى. يدرس العديد من قادة العالم نهجه في حل النزاعات. أصبحت زنزانته السابقة الآن متحفًا. يأتي آلاف الزوار لرؤية المكان الذي نجا فيه. كما ألهم حركات الديمقراطية في جميع أنحاء آسيا. يقرأ النشطاء الشباب كتبه وخطاباته. أظهرت جائزة نوبل للسلام الخاصة به أن التسامح يعمل بشكل أفضل من الانتقام. اسمه يمثل انتصار الأمل على اليأس.

ماذا يمكن للأطفال أن يتعلموا من هذه القصة؟
يمكنك أن تتعلم أن الفشل لا يعني النهاية. خسر كيم داي-جونغ الانتخابات عدة مرات قبل أن يفوز. يمكنك أيضًا أن تتعلم أن تسامح أعدائك. تواصل مع كوريا الشمالية على الرغم من أنه عانى على أيديهم. يمكنك أن تتعلم أن الانتظار يمكن أن يكون شكلًا من أشكال القوة. انتظر عشرين عامًا في السجن وخارجه. لم يستسلم أبدًا. يمكنك أن تتعلم استخدام ألمك لمساعدة الآخرين. عانى من التعذيب لكنه استخدم قوته لتعزيز السلام. يمكنك أيضًا أن تتعلم أن التعليم لا يتوقف أبدًا. درس في السجن، وفي المنفى، وكما كان رئيسًا. أبقته المعرفة على قيد الحياة.

اختبار سريع أو وقت ممارسة
دعونا نرى ما الذي تتذكره عن كيم داي-جونغ.

السؤال 1: ما هي الجائزة الكبرى التي فاز بها كيم داي-جونغ في عام 2000؟
الإجابة: جائزة نوبل للسلام.

السؤال 2: كم مرة اعتقلت الحكومة كيم داي-جونغ؟
الإجابة: ست مرات.

السؤال 3: ما هي السياسة التي أنشأها كيم داي-جونغ للتواصل مع كوريا الشمالية؟
الإجابة: سياسة الشمس.

السؤال 4: ما نوع الشاي الذي أحب كيم داي-جونغ شربه؟
الإجابة: شاي الشعير.

السؤال 5: ماذا كتب كيم داي-جونغ في زنزانته؟
الإجابة: شعر.

النشاط: ارسم صورة لشخص ينجو من وقت صعب جدًا. أظهرهم مبتسمين أو يكتبون أو يقرؤون. اكتب جملة واحدة عن شيء لن تتخلى عنه أبدًا، مهما كانت الصعوبات.

عاش كيم داي-جونغ حتى بلغ 85 عامًا. توفي في عام 2009. بدأ كصبي مزارع فقير في جزيرة صغيرة. وانتهى كرئيس فائز بجائزة نوبل. لكن بين هذين النقطتين كانت هناك نهر من الألم. زنازين. غرف تعذيب. أحكام بالإعدام. اختطافات. نفي. خسارة. ومع ذلك، لم يصبح أبدًا مريرًا. لم يكره الأشخاص الذين آذوه. استخدم قوته ليس من أجل الانتقام، بل من أجل السلام. تواصل مع أعداء بلاده. ابتسم عندما كان الآخرون سيصرخون. سامح عندما كان الآخرون سيقاتلون. قصته تعلمنا أهم درس على الإطلاق. أقوى الناس ليسوا أولئك الذين يردون الضرب. أقوى الناس هم أولئك الذين يختارون الحب بعد المعاناة. أولئك الذين يبنون جسورًا بعد أن أحرقها الآخرون. أولئك الذين يبتسمون بعد البكاء طوال الليل. كان كيم داي-جونغ من هذا النوع من القوة. يمكنك أن تكون كذلك أيضًا. اختر الحب. اختر السلام. اختر التسامح. هذه هي الطريقة التي تغير بها العالم.