ما هو 'اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال، ركض الأطفال العالمي معًا'؟

ما هو 'اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال، ركض الأطفال العالمي معًا'؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

في كل عام في 7 مايو، يحدث شيء مميز. يرتدي الأطفال من العديد من البلدان أحذيتهم الرياضية. يذهبون إلى المتنزهات والمدارس والملاعب. يركضون. يقفزون. يرمون الكرات. يلعبون ألعاب التتابع. يسمى هذا اليوم باليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال. بدأت الاتحاد العالمي لألعاب القوى هذا الحدث. أرادوا مساعدة الأطفال على الوقوع في حب الرياضة. هذا العام هو الذكرى السنوية الخامسة. الهدف كبير. يريدون أن ينضم أكثر من 700000 طفل في شهر واحد. يأملون في الوصول إلى مليوني طفل إجمالاً. ينضم أبطال الأولمبياد أيضًا. جاء ليتسيل تيبوغو من بوتسوانا. إنه بطل سباق 200 متر. ركض مع الأطفال. لعب الألعاب معهم. ركض الأطفال في بوتسوانا والبرازيل وأوغندا والصين في نفس اليوم. لم يتحدثوا نفس اللغة. لكنهم جميعًا شعروا بفرحة تحريك أجسادهم. تشرح هذه المقالة ما يعنيه هذا اليوم. كما أنها تساعد العائلات على تعلم اللغة الإنجليزية من خلال الركض واللعب.

ما هو اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال؟
اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال هو حدث رياضي عالمي. يحدث في 7 مايو من كل عام. أنشأه الاتحاد العالمي لألعاب القوى. أرادوا أن يجعلوا ألعاب القوى ممتعة للأطفال. تعني ألعاب القوى رياضات مثل الجري والقفز والرمي. يعتقد العديد من الأطفال أن الرياضة تدور فقط حول الفوز. لكن هذا اليوم يظهر شيئًا مختلفًا. إنه يوضح أن تحريك جسدك أمر ممتع. إنه يوضح أن اللعب مع الأصدقاء هو الجائزة الحقيقية. في هذا اليوم، تقيم المدارس والأندية الرياضية أنشطة خاصة. يركض الأطفال في سباقات قصيرة. يقومون بالقفز الطويل. يرمون الكرات اللينة. يمررون عصا في سباقات التتابع. لا يشعر أحد بالضغط للفوز. يصفق الجميع للجميع. غالبًا ما يأتي أبطال الأولمبياد إلى هذه الأحداث. إنهم لا يأتون للتباهي. إنهم يأتون للعب مع الأطفال. يتذكرون كيف كان الشعور بالجري من أجل المتعة. يحدث هذا اليوم في البلدان الغنية والبلدان الفقيرة. يحدث في الأماكن الحارة والأماكن الباردة. يمكن لأي طفل أن ينضم. لا تحتاج إلى أحذية خاصة. لا تحتاج إلى معدات باهظة الثمن. أنت فقط بحاجة إلى ابتسامة وقليل من الطاقة.

لماذا يركض الأطفال حول العالم معًا في هذا اليوم؟
يركض الأطفال معًا في هذا اليوم لأسباب عديدة. أولاً، الركض معًا ممتع. عندما تركض مع الأصدقاء، تضحك أكثر. تحاول بجدية أكبر. تشعر بتعب أقل. ثانيًا، الركض معًا يعلم الصداقة. لست بحاجة إلى التحدث بنفس اللغة للركض جنبًا إلى جنب. الابتسامة تعني نفس الشيء في كل مكان. ثالثًا، الركض معًا يبني السلام. عندما يلعب الأطفال من مختلف البلدان معًا، يتعلمون أن الناس متشابهون أكثر من اختلافهم. يحب الطفل في البرازيل الركض. يحب الطفل في الصين الركض أيضًا. رابعًا، الركض معًا يساعد على الصحة. يقول الأطباء إن الأطفال بحاجة إلى الحركة كل يوم. الجري يقوي قلبك. إنه يقوي عظامك. يساعدك على النوم بشكل أفضل. خامسًا، الركض معًا يخلق ذكريات. لن ينسى الطفل أبدًا اليوم الذي قال فيه بطل أولمبي “عمل جيد” لهم. يمكن أن تلهمهم هذه الذاكرة لسنوات. يمنح اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال كل طفل سببًا للخروج واللعب. إنه يذكر البالغين أن الأطفال بحاجة إلى وقت للركض، وليس فقط وقت للدراسة.

ما هي البلدان التي تنضم إلى الاحتفال؟
تنضم العديد من البلدان حول العالم إلى هذا الاحتفال. في إفريقيا، يركض الأطفال في بوتسوانا مع ليتسيل تيبوغو. فاز بميدالية أولمبية. يقول للأطفال: “لقد بدأت مثلك تمامًا”. في أوغندا، يركض الأطفال على طرق ترابية حمراء. ليس لديهم مضمار فاخر. لكن لديهم ابتسامات كبيرة. في أمريكا الجنوبية، يلعب الأطفال في البرازيل ألعاب التتابع على الشاطئ. يركضون حفاة القدمين في الرمال. في آسيا، يركض الأطفال في ملاعب المدارس في الصين. ينظم المعلمون سباقات صغيرة. يحصل الجميع على مصافحة عالية. في أوروبا، يركض الأطفال في إيطاليا عبر المتنزهات القديمة. في أمريكا الشمالية، يقوم الأطفال في كندا بالقفز الطويل في حفر رملية ناعمة. في أستراليا، يركض الأطفال تحت أشعة الشمس الساطعة. بغض النظر عن مكان إقامتهم، يفعل الأطفال أشياء مماثلة. يركضون. يقفزون. يرمون. يهتفون. يعانقون. هذا يوضح أن الرياضة عالمية. لا تحتاج إلى جواز سفر للعب. لست بحاجة إلى التحدث بلغة معينة. أنت فقط بحاجة إلى جسد يمكنه التحرك وقلب يريد اللعب.

من هو ليتسيل تيبوغو ولماذا ينضم؟
ليتسيل تيبوغو هو عداء مشهور من بوتسوانا. فاز بميدالية ذهبية في سباق 200 متر في الأولمبياد. إنه سريع جدًا. لكنه أيضًا لطيف جدًا. في اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال، لا يتصرف كأنه نجم. يتصرف كأخ كبير. يركض مع الأطفال الذين هم أبطأ منه بكثير. يتركهم يفوزون. يمنحهم مصافحات عالية. يقول لهم: “ذات يوم، يمكنك أن تكون سريعًا مثلي”. لماذا يفعل هذا؟ لأنه يتذكر كونه طفلاً. يتذكر عندما جاء عداء إلى مدرسته. ألهمه هذا العداء. جعله هذا العداء يؤمن بأنه يمكن أن يصبح بطلاً. الآن يريد ليتسيل تيبوغو أن يفعل الشيء نفسه للجيل القادم. إنه يعلم أن بضع دقائق من وقته يمكن أن تغير حياة الطفل. إنه يعلم أن الابتسامة من البطل تعني أكثر من جائزة. عندما يرى الأطفال ليتسيل تيبوغو يركض معهم، فإنهم يفكرون، “إنه مثلي. كان ذات مرة طفلاً يحب الركض. ربما يمكنني أن أصبح بطلاً أيضًا”. هذه هي قوة النماذج. هذا هو سبب انضمام أبطال الأولمبياد إلى هذا اليوم.

ماذا يمكن للأطفال أن يتعلموا من يوم الركض العالمي هذا؟
يمكن للأطفال أن يتعلموا دروسًا عديدة من اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال. أولاً، يتعلمون أن الرياضة للجميع. لست مضطرًا إلى أن تكون الأسرع. عليك فقط أن تحاول. ثانيًا، يتعلمون أن التمرينات الرياضية تشعرهم بالارتياح. الجري يجعلك تشعر بأن جسدك على قيد الحياة. القفز يجعلك تشعر بالخفة. الرمي يجعلك تشعر بالقوة. ثالثًا، يتعلمون أن العالم مليء بالأصدقاء. هناك أطفال في إفريقيا يحبون الركض. هناك أطفال في أمريكا الجنوبية يحبون القفز. أنت على اتصال بهم من خلال الرياضة. رابعًا، يتعلمون أن الأبطال كانوا في يوم من الأيام مبتدئين. لم يتمكن ليتسيل تيبوغو من الركض بسرعة عندما كان طفلاً. تعلم خطوة بخطوة. خامسًا، يتعلمون أن اللعب معًا أفضل من اللعب بمفردهم. سباق التتابع أكثر متعة من الركض بمفردك. إن تمرير العصا إلى صديق أمر مثير. سادسًا، يتعلمون أنك لست بحاجة إلى أشياء باهظة الثمن للاستمتاع. يمكنك الركض في حيّك. يمكنك القفز في الفناء الخلفي لمنزلك. يمكنك رمي الكرة على الحائط. المتعة مجانية. تبقى هذه الدروس مع الأطفال مدى الحياة. إنها تساعد الأطفال على النمو ليصبحوا بالغين أصحاء وسعداء ولطفاء.

أنشطة التعلم للعائلات التي تحب الركض
لست بحاجة إلى الانتظار حتى 7 مايو. يمكنك الاحتفال باليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال في أي يوم. إليك بعض الأنشطة للعائلات.

النشاط الأول هو الركض لمدة دقيقة واحدة. اذهب إلى حديقة أو ردهة طويلة. اضبط مؤقتًا لمدة دقيقة واحدة. اركض بأسرع ما يمكن. ثم قم بقياس المسافة التي قطعتها. اكتب الرقم باللغة الإنجليزية. في الأسبوع المقبل، حاول أن تذهب أبعد من ذلك. قل، “ركضت 50 خطوة هذا الأسبوع. أريد أن أركض 55 خطوة الأسبوع المقبل”.

النشاط الثاني هو سباق الحيوانات. تظاهر بأنك حيوانات مختلفة. اقفز مثل الضفدع. اقفز مثل الكنغر. اركض مثل الفهد. امش مثل الدب. قل اسم الحيوان باللغة الإنجليزية قبل أن تتحرك. قل “frog” ثم اقفز. قل “cheetah” ثم اركض بسرعة.

النشاط الثالث هو لعبة البلد. انظر إلى خريطة العالم. أغمض عينيك. أشر إلى بلد. افتح عينيك. ابحث عن اسم البلد باللغة الإنجليزية. ثم تظاهر بأنك تركض في سباق في ذلك البلد. قل، “الآن أنا أركض في البرازيل. البرازيل حارة. أركض بسرعة”.

النشاط الرابع هو سباق التتابع في المنزل. أنت بحاجة إلى شيء صغير مثل ملعقة أو لعبة ناعمة. قم بعمل خط بداية ونقطة تحول. أنت تركض أولاً. احمل الغرض إلى نقطة التحول. عد وامنحه لطفلك. يركض طفلك بعد ذلك. قل “go” و “turn” و “stop” باللغة الإنجليزية. حددوا وقتكم. حاولوا التغلب على أفضل وقت لديكم.

النشاط الخامس هو دفتر يوميات الركض. احصل على دفتر ملاحظات صغير. بعد كل مرة تركض فيها، اكتب جملة واحدة باللغة الإنجليزية. قل، “اليوم ركضت في الحديقة”. قل، “رأيت كلبًا”. قل، “شعرت بالسعادة”. ارسم صورة صغيرة بجوار كل جملة. بعد شهر واحد، سيكون لديك كتاب لمغامراتك في الركض.

يذكرنا اليوم العالمي لألعاب القوى للأطفال بأن الركض هو هدية. كل طفل يستحق الركض. كل طفل يستحق القفز. كل طفل يستحق اللعب. لست بحاجة إلى أن تكون بطلاً للاستمتاع بتحريك جسدك. أنت فقط بحاجة إلى البدء. ارتدِ حذائك. اذهب للخارج. خذ نفسًا عميقًا. اركض بأسرع ما يمكن لمدة عشر ثوانٍ. اشعر بالهواء على وجهك. اشعر بضربات قلبك. هذا الشعور هو الفرح. هذا الشعور هو ما يدور حوله هذا اليوم. وتذكر، في مكان ما في العالم الآن، يركض طفل آخر أيضًا. أنت لست وحدك. أنت جزء من عائلة كبيرة تجري. لذا استمر في التحرك. استمر في الابتسام. استمر في التحدث باللغة الإنجليزية أثناء الركض. كل خطوة هي خطوة نحو عالم أكثر صحة وسعادة وترابطًا.