عندما يكون الطفل متحمسًا بالداخل، هل يجب أن تقول "استخدم صوتك الداخلي" أو "من فضلك صوت هادئ" لتذكيره؟

عندما يكون الطفل متحمسًا بالداخل، هل يجب أن تقول "استخدم صوتك الداخلي" أو "من فضلك صوت هادئ" لتذكيره؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

"استخدم صوتك الداخلي" و "من فضلك صوت هادئ" كلاهما يذكران الطفل بخفض صوته في الداخل.

يخبرون الطفل أن الأصوات العالية تكون في الخارج والأصوات الهادئة تكون في الداخل.

يسمع الأطفال هذه الكلمات في المنزل أو في المطاعم أو في المدرسة.

كلاهما يعلمان التحكم في الصوت.

"استخدم صوتك الداخلي" تعني التحدث بصوت مناسب للأماكن الداخلية.

إنه تذكير شائع ولطيف.

يقولها الوالد عندما يصرخ الطفل في غرفة المعيشة.

إنها تعلم مفهوم الأصوات المختلفة لأماكن مختلفة.

"من فضلك صوت هادئ" تعني خفض صوت كلامك الآن.

إنها أقصر وأكثر مباشرة.

يقولها الوالد عندما يكون الطفل صاخبًا جدًا على مائدة العشاء.

إنها تطلب تغييرًا فوريًا.

تبدو هذه التعبيرات متشابهة.

كلاهما يطلبان صوتًا أكثر هدوءًا.

كلاهما يخلقان بيئة داخلية أكثر هدوءًا.

لكن أحدهما يعلم قاعدة عامة بينما يطلب الآخر طلبًا فوريًا.

ما الفرق؟

أحدهما يعلم مفهومًا عامًا. يطلب الآخر الهدوء الفوري.

"استخدم صوتك الداخلي" يعلم القاعدة لجميع الأوقات الداخلية.

إنه يذكر الطفل بالفرق بين الداخل والخارج.

إنه للتعلم.

"من فضلك صوت هادئ" يطلب التغيير الآن.

إنه لا يعلم السبب. إنه يطلب فقط الفعل.

إنه للتصحيح السريع.

إنه أقصر وأكثر إلحاحًا.

فكر في طفل يصرخ في المطبخ.

"تذكر أن تستخدم صوتك الداخلي" يعلم القاعدة.

"من فضلك صوت هادئ" يوقف الصراخ.

أحدهما يعلم. أحدهما يصحح.

أحدهما للحظات التعليم. الآخر للاحتياجات الفورية.

"استخدم صوتك الداخلي" يعمل بشكل جيد قبل النشاط.

"من فضلك صوت هادئ" يعمل بشكل جيد أثناء النشاط.

استخدم الأول للدروس. استخدم الثاني للتذكيرات السريعة.

أيضًا، "الصوت الداخلي" عبارة شائعة يتعلمها الأطفال في وقت مبكر.

"الصوت الهادئ" واضح أيضًا.

كلاهما لطيفان. أحدهما أكثر تحديدًا للموقع.

متى نستخدم كل منهما؟

استخدم "استخدم صوتك الداخلي" لتعليم القاعدة العامة.

استخدمها في بداية نشاط داخلي.

استخدمها عندما يكون الطفل متحمسًا ولكنه لم يصرخ بعد.

إنها تناسب التدريس الاستباقي.

أمثلة في المنزل:

"هيا نستخدم أصواتنا الداخلية على مائدة العشاء."

"تذكر أن تستخدم صوتك الداخلي عندما تكون الجدة هنا."

"في المكتبة، نستخدم دائمًا أصواتنا الداخلية."

استخدم "من فضلك صوت هادئ" للتصحيح الفوري للصوت.

استخدمها عندما يكون الطفل صاخبًا جدًا بالفعل.

استخدمها كتذكير لطيف وقصير.

إنها تناسب اللحظات التفاعلية.

أمثلة للتصحيح:

"من فضلك صوت هادئ. الطفل نائم."

"من فضلك صوت هادئ. نحن في مطعم."

"من فضلك صوت هادئ. أنت بجواري مباشرة."

يحتاج الأطفال إلى كلتا العبارتين.

"استخدم صوتك الداخلي" للتعلم.

"من فضلك صوت هادئ" للتذكيرات السريعة.

كلاهما يؤديان إلى أصوات داخلية أكثر هدوءًا.

جمل أمثلة للأطفال

استخدم صوتك الداخلي:

"استخدم صوتك الداخلي عندما نكون داخل المنزل."

"تذكر أن تستخدم صوتك الداخلي في المدرسة."

"استخدم صوتك الداخلي حتى يشعر الجميع بالراحة."

من فضلك صوت هادئ:

"من فضلك صوت هادئ. أنت تصرخ."

"من فضلك صوت هادئ. أنا هنا."

"من فضلك صوت هادئ. دعنا نستخدم أصواتنا الهادئة."

لاحظ أن "استخدم صوتك الداخلي" يعلم قاعدة.

"من فضلك صوت هادئ" يطلب التغيير الآن.

يتعلم الأطفال كلاهما.

أحدهما للتعلم. أحدهما للتذكيرات.

يمكن للوالدين استخدام كليهما.

قبل الفيلم: "تذكر أن تستخدم صوتك الداخلي."

أثناء لحظة صاخبة: "من فضلك صوت هادئ."

يتعلم الأطفال القاعدة والتذكير.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يقول بعض الآباء "استخدم صوتك الداخلي" عندما يكون الطفل يصرخ بالفعل.

هذا جيد، لكن "من فضلك صوت هادئ" أسرع.

استخدم العبارة الأقصر للاحتياجات الفورية.

احتفظ بالعبارة الأطول للتدريس.

خطأ: "استخدم صوتك الداخلي!" (الطفل الصارخ يحتاج إلى توقف سريع).

أفضل: "من فضلك صوت هادئ. هذا مرتفع جدًا."

خطأ آخر: قول "من فضلك صوت هادئ" دون شرح القاعدة.

قد لا يعرف الطفل ما معنى "الصوت الهادئ".

علم "الصوت الداخلي" أولاً. ثم "الصوت الهادئ" هو تذكير.

خطأ: "من فضلك صوت هادئ" (لطفل لم يتعلم أبدًا الفرق بين الداخل والخارج).

أفضل: "استخدم صوتك الداخلي. هذا يعني هدوءًا، مثل هذا." (نماذج صوت هادئ).

ينسى بعض المتعلمين أن يمثلوا صوتًا هادئًا.

أظهر للطفل كيف يبدو الصوت الهادئ.

همس أو تحدث بهدوء.

القرد يرى، القرد يفعل.

تجنب أيضًا الصراخ "من فضلك صوت هادئ".

قلها بصوت هادئ.

كن قدوة.

طلب هادئ يعلم سلوكًا هادئًا.

نصائح سهلة للذاكرة

فكر في "استخدم صوتك الداخلي" كباب.

الباب يفصل الخارج عن الداخل.

قاعدة للأماكن.

للتعليم.

فكر في "من فضلك صوت هادئ" كقرص للتحكم في الصوت.

يقوم القرص بتخفيض الضوضاء.

تصحيح سريع.

للاحتياجات الفورية.

خدعة أخرى: تذكر التوقيت.

"الصوت الداخلي" لما قبل.

"الصوت الهادئ" لما بعد.

قبل يحصل على "الصوت الداخلي".

أثناء يحصل على "الصوت الهادئ".

يمكن للوالدين أن يقولوا:

"الداخل للقاعدة. هادئ لمجموعة الصوت."

هذا يعني أن التدريس يحصل على "استخدم صوتك الداخلي".

التصحيح يحصل على "من فضلك صوت هادئ".

تدرب في المنزل.

قبل العشاء: "تذكر أن تستخدم صوتك الداخلي."

أثناء اللعب الصاخب: "من فضلك صوت هادئ."

تذكيران مختلفان. نفس المنزل الهادئ.

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا.

اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

الوالد على وشك اصطحاب طفل إلى المكتبة لأول مرة.

أ) "من فضلك صوت هادئ."

ب) "تذكر أن تستخدم صوتك الداخلي في المكتبة."

الطفل يصرخ بحماس أثناء لعب لعبة في الداخل.

أ) "استخدم صوتك الداخلي الآن."

ب) "من فضلك صوت هادئ. أنت صاخب جدًا."

الإجابات:

1 – ب. التدريس قبل الحدث يناسب "استخدم صوتك الداخلي".

2 – ب. التصحيح الفوري أثناء اللعب الصاخب يناسب "من فضلك صوت هادئ".

أكمل الفراغ:

"عندما يصرخ طفلي عبر الغرفة، أقول ______."

("من فضلك صوت هادئ" هو التصحيح السريع والفوري.)

واحد آخر:

"عندما نتحدث عن كيفية التصرف في الكنيسة، أقول ______."

("استخدم صوتك الداخلي" يناسب تعليم قاعدة عامة.)

الأصوات الداخلية تصنع السلام الداخلي.

"استخدم صوتك الداخلي" يعلم القاعدة للحياة.

"من فضلك صوت هادئ" يصحح اللحظة.

علم طفلك كلاهما.

الطفل الذي يعرف الأصوات الداخلية يكبر ليصبح بالغًا مراعيًا.

ملخص

"استخدم صوتك الداخلي" يعلم القاعدة العامة بأن الأصوات العالية تنتمي إلى الخارج والأصوات الهادئة تنتمي إلى الداخل. "من فضلك صوت هادئ" هو طلب قصير وفوري لخفض الصوت الآن.

استخدم "استخدم صوتك الداخلي" للتدريس قبل الأنشطة. استخدم "من فضلك صوت هادئ" للتصحيح السريع أثناء اللحظات الصاخبة.

كلتا العبارتين تخلقان منزلًا أكثر هدوءًا.

الصوت الهادئ هو صوت لطيف.