أي مخترع فرنسي التقط أول صورة في العالم من نافذته عام 1826؟ قصة المشاهير: نيسيفور نيبس

أي مخترع فرنسي التقط أول صورة في العالم من نافذته عام 1826؟ قصة المشاهير: نيسيفور نيبس

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

هل سبق لك أن التقطت صورة بهاتفك؟ يستغرق الأمر ثانية واحدة. الآن تخيل كاميرا تستغرق ثماني ساعات لالتقاط صورة واحدة. هذا ما استخدمه نيسيفور نيبس. لقد التقط أول صورة فوتوغرافية في عام 1826. ستقدم لك هذه القصة عن المشاهير: نيسيفور نيبس الرجل الذي بدأ كل شيء. كان عالماً ومخترعاً فرنسياً. لم يكن فناناً. لم يكن عارضاً. كان رجلاً هادئاً ومصمماً أراد التقاط الضوء. جرب لسنوات. استخدم مادة تسمى القار من يهودا، وهو نوع من الأسفلت الطبيعي. غطى لوحة معدنية. وضعها في كاميرا. تعرضت لمدة ثماني ساعات. كانت النتيجة ضبابية وخشنة. لكنها كانت أول صورة دائمة.

دعونا نلتقي بالأب المنسي للتصوير الفوتوغرافي. لم يصبح نيسيفور نيبس مشهوراً. أخذ لويس داجير عمله وجعله عملياً. لكن نيبس كان الأول.

من هو هذا المشهور؟
كان نيسيفور نيبس مخترعاً وعالماً فرنسياً. عاش من 1765 إلى 1833. وهو معروف بأخذ أول صورة فوتوغرافية دائمة في العالم. أطلق على عمليته اسم "الهليوغرافيا"، والتي تعني "كتابة الشمس".

لماذا هو مشهور؟ لأنه التقط أول صورة فوتوغرافية. تُسمى "منظر من النافذة في لو غراس". تُظهر المنظر من نافذة غرفة عمله. يمكنك رؤية حظيرة، وشجرة، وسقف. الصورة ضبابية. من الصعب رؤيتها. لكنها صورة فوتوغرافية. بدون نيبس، لم يكن هناك تصوير فوتوغرافي. كما أنه طور أول محرك احتراق داخلي. كان مخترعاً عبقرياً. وهو منسي إلى حد كبير اليوم.

الحياة المبكرة والطفولة
وُلِد نيسيفور نيبس في شالون-سور-سِن، فرنسا. كان والده محامياً ثرياً. كان الثالث من بين خمسة أطفال. كانت العائلة مريحة. كان لديهم منزل كبير وممتلكات.

كان طفلاً فضولياً. أحب العلوم. أحب التجريب. كما أحب الرسم. لم يكن جيداً في الرسم. كان يتمنى لو كان بإمكانه التقاط الصور بدقة أكبر.

درس في مدرسة في مدينة أنجيه. درس ليصبح كاهناً. لكنه قرر ضد ذلك. انضم إلى الجيش الفرنسي. خدم كضابط أركان. شهد الثورة الفرنسية. ترك الجيش في عام 1794.

عاد إلى شالون. أصبح مديراً للمنطقة. تزوج. أنجب ابناً. كما بدأ في التجريب. أراد أن يخترع.

التعليم ورحلة التعلم
درس نيسيفور نيبس في مدرسة الأوراتوري في أنجيه. درس الكلاسيكيات والعلوم. كما درس في الجامعة هناك. كان متعلماً جيداً.

تعليمه الحقيقي جاء من تجاربه الخاصة. كان فضولياً. كان منهجياً. كان يحتفظ بملاحظات. سجل إخفاقاته بالإضافة إلى نجاحاته.

في عام 1801، بدأ العمل مع شقيقه كلود. اخترعوا نوعاً جديداً من المحركات. كان يُسمى "البييرولوفور". كان محرك احتراق داخلي. كان يعمل على وقود مصنوع من أبواغ الفطر. حصلوا على براءة اختراع في عام 1807. كان ذلك قبل 50 عاماً من المحرك الحديث للاحتراق الداخلي. كانوا متقدمين على عصرهم.

كما جربوا الطباعة الحجرية. كانت الطباعة الحجرية وسيلة لطباعة الصور من حجر. لم يكن جيداً في الرسم. أراد أن يجد طريقة لجعل الصور تلقائياً.

فكر، "ماذا لو كان الضوء نفسه يمكن أن يصنع الصورة؟" بدأ في التجريب مع المواد الكيميائية الحساسة للضوء.

كيف أصبحوا ناجحين؟
أصبح نيسيفور نيبس ناجحاً بعد وفاته. لم يكن مشهوراً في حياته. عمل في الظل. لم يسعَ إلى الشهرة. أراد حل المشكلة.

في عام 1816، صنع أول "صورة فوتوغرافية" له. استخدم ورقاً مغطى بالكلوريد الفضي. أصبح الورق داكناً حيث ضربه الضوء. صنع صورة سلبية. لكنه لم يستطع تثبيتها. تلاشت الصورة.

استمر في التجريب. جرب العديد من المواد الكيميائية. في عام 1822، اكتشف طريقة جديدة. استخدم نوعاً من الأسفلت يسمى القار من يهودا. هذا الأسفلت يتصلب عند تعرضه للضوء. يمكن غسل المناطق غير المعرضة.

في عام 1826، وضع لوحة من القصدير المصقول في كاميرا. غطاها بالقار. وضع الكاميرا في نافذته في الطابق العلوي. فتح العدسة. انتظر ثماني ساعات. تحركت الشمس عبر السماء. أضاءت كلا جانبي الفناء. أغلق العدسة. غسل اللوحة بمذيب. تم غسل القار حيث لم يصب الضوء. بقيت الصورة. كانت أول صورة فوتوغرافية.

أطلق عليها اسم "منظر من النافذة في لو غراس". وهي الآن في جامعة تكساس في أوستن.

استمر في تحسين عمليته. في عام 1829، شراكة مع لويس داجير. كان داجير فناناً مشهوراً وعارضاً. وقعوا عقداً. سيعملون معاً. توفي نيبس في عام 1833. استمر داجير. في عام 1839، أعلن داجير عن الداجيروتيب. كانت عملية محسنة كثيراً. تم نسيان اسم نيبس تقريباً.

الأفكار الكبيرة والإنجازات
كانت أكبر فكرة لنيسيفور نيبس هي أن الضوء يمكن أن يخلق صورة دائمة. أثبت ذلك. صنع أول صورة فوتوغرافية. هذا هو أعظم إنجاز له.

إنجاز آخر ضخم هو البييرولوفور. اخترع محرك الاحتراق الداخلي. كان ذلك عقوداً قبل وقته.

كما اخترع أول عملية تصوير فوتوغرافي. أطلق عليها اسم الهليوغرافيا. كانت بطيئة. كانت خشنة. لكنها عملت.

كما ألهمت لويس داجير. بدون نيبس، قد لا ينجح داجير أبداً. استخدم اكتشافات نيبس.

كما أثر على ويليام هنري فوكس تالبوت. اخترع تالبوت عملية السلبية-الإيجابية. كان يعرف عن عمل نيبس.

صورة نيبس "منظر من النافذة في لو غراس" هي كنز وطني في فرنسا. وهي في متحف في تكساس. تبدو كفوضى ضبابية. لكنها بداية كل شيء.

التحديات والأوقات الصعبة
واجه نيسيفور نيبس العديد من التحديات. أولاً، الثورة الفرنسية عطلت حياته. خدم في الجيش. كان يمكن أن يُقتل.

ثانياً، عمل بمفرده لسنوات عديدة. ساعده شقيقه كلود. جن جنونه وتوفي. كان نيبس وحيداً.

ثالثاً، كان يفتقر إلى التمويل. كان عليه استخدام أمواله الخاصة. لم يكن غنياً. كان عليه أن يكون مقتصداً.

رابعاً، كانت عمليته بطيئة جداً. كانت فترة التعرض التي تستغرق ثماني ساعات غير عملية. لم يستطع تصوير الناس. كانوا سيتحركون. كان يمكنه فقط تصوير المناظر الطبيعية.

خامساً، توفي قبل أن يرى عمله ينجح. توفي في عام 1833. أعلن داجير عن الداجيروتيب في عام 1839. تلقى ابن نيسيفور، إيسيدور، معاشاً من الحكومة الفرنسية. لكن نيسيفور لم يعرف أبداً.

حقائق ممتعة عن المشهور
اخترع نيسيفور نيبس كلمة "تصوير فوتوغرافي". استخدم الكلمات اليونانية لـ "ضوء" و"رسم".

حقيقة ممتعة أخرى: كان فناناً فاشلاً. لم يستطع الرسم. لهذا السبب اخترع التصوير الفوتوغرافي.

استخدم القار من يهودا. هذا هو نفس الأسفلت المستخدم في تعبيد الطرق.

عاش في منزل يسمى "لو غراس". هناك التقط أول صورة فوتوغرافية.

حقيقة أخرى: تم فقدان لوحته الأصلية من القصدير لعقود. تم اكتشافها مرة أخرى في عام 1952. وهي الآن في تكساس.

لماذا يعتبر هذا المشهور مهماً اليوم؟
يعتبر نيسيفور نيبس مهماً لأنه كان الأول. التقط أول صورة فوتوغرافية. كل صورة تم التقاطها هي من نسل عمله.

كما أنه مهم لأنه كان مخترعاً حقيقياً. لم يسعَ إلى الشهرة. سعى إلى المعرفة. جرب. احتفظ بملاحظات. كان عالماً.

تظهر تأثيره في كل كاميرا. كل هاتف ذكي. كل ألبوم عائلي.

يمكن للآباء استخدام قصته لتعليم الأطفال عن المثابرة. عمل نيبس لسنوات. فشل عدة مرات. لم يستسلم أبداً.

ماذا يمكن للأطفال أن يتعلموا من هذه القصة؟
يمكن للأطفال أن يتعلموا دروساً قوية من نيسيفور نيبس. أولاً، كن مثابراً. فشل نيبس لسنوات. استمر في المحاولة. إذا فشلت، حاول مرة أخرى. لا تستسلم.

ثانياً، يمكنك أن تكون الأول. لم يكن نيبس فناناً مشهوراً. لم يكن رجلاً ثرياً. كان مخترعاً هادئاً. فعل شيئاً لم يفعله أحد من قبل. يمكنك أيضاً.

ثالثاً، احتفظ بملاحظات جيدة. كتب نيبس كل شيء. سجل إخفاقاته. سجل نجاحاته. هكذا نعرف قصته.

أخيراً، لا بأس أن تُنسى. نيبس ليس اسماً مألوفاً. لكنه غير العالم. لا تحتاج إلى أن تكون مشهوراً. تحتاج فقط إلى القيام بعمل جيد.

اختبار سريع أو وقت ممارسة
دعونا نرى ما تعلمته من هذه القصة عن المشاهير: نيسيفور نيبس. أجب عن هذه الأسئلة مع أحد الوالدين أو بمفردك.

ما اسم أول صورة فوتوغرافية؟
ما المادة التي استخدمها نيبس لصنع أول صورة فوتوغرافية له؟
كم من الوقت استغرقت فترة التعرض؟
ما الاختراع المهم الآخر الذي أنشأه نيبس مع شقيقه؟
من شراكة مع نيبس وأخذ الفضل لاحقاً في التصوير الفوتوغرافي؟

إليك نشاط ممتع. ضع ورقة شجر أو مفتاحاً على قطعة من الورق. ضعها في نافذة مشمسة لمدة أسبوع. سيتلاشى الورق حول الشيء. سيترك الشيء ظلًا. لقد صنعت صورة فوتوغرافية. أنت تصور مثل نيسيفور نيبس.

نشاط آخر. ابحث عن "منظر من النافذة في لو غراس" عبر الإنترنت مع أحد والديك. إنها ضبابية. من الصعب رؤيتها. لكنها أول صورة فوتوغرافية. ثم التقط صورة للمنظر من نافذتك الخاصة. قارن. أنت جزء من التاريخ.

وُلِد نيسيفور نيبس في فرنسا. كان عالماً. اخترع محركاً. أراد التقاط الضوء. استخدم القار من يهودا. انتظر ثماني ساعات. التقط أول صورة فوتوغرافية. أطلق عليها اسم الهليوغرافيا. شراكة مع داجير. توفي في عام 1833. أصبح داجير مشهوراً. نيبس نُسي. لكنه كان الأول. لا تزال صورته موجودة. عمرها أكثر من 190 عاماً. إنها ضبابية. إنها معجزة. تعلمنا قصته أن نكون مثابرين. أن نكون الأوائل. أن نحتفظ بملاحظات. أن نقوم بعمل جيد. هذه هي الدرس الحقيقي من قصة هذا المشهور.