أي مغني يرتدي نظارات شمسية سوداء كان لديه صوت مثل صوت الملائكة؟ قصة المشاهير: روي أوربيسون

أي مغني يرتدي نظارات شمسية سوداء كان لديه صوت مثل صوت الملائكة؟ قصة المشاهير: روي أوربيسون

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

هل سمعت يومًا صوتًا عاليًا وواضحًا جعلك تشعر بالقشعريرة؟ صوت بدا حزينًا وجميلًا في نفس الوقت؟ كان ذلك الصوت ينتمي إلى روي أوربيسون. وقف ساكنًا على المسرح. كان يرتدي ملابس سوداء ونظارات شمسية داكنة. لم يكن يرقص أو يقفز. كان يغني فقط. وعندما غنى، بكى الناس. ستعرفك هذه القصة عن المشاهير: روي أوربيسون على رجل حول الحزن إلى فن. واجه مآسي رهيبة. فقد الأشخاص الذين أحبهم أكثر. لكنه لم يتوقف أبدًا عن الغناء. صوته هو واحد من أعظم الأصوات في تاريخ الموسيقى.

دعونا نتعرف على الرجل الذي يرتدي النظارات الداكنة. غنى روي أوربيسون أغاني عن الوحدة والفقد. لكن صوته جعل تلك المشاعر جميلة.

من هو هذا المشهور؟
كان روي أوربيسون مغنيًا وكاتب أغاني أمريكي. عاش من 1936 إلى 1988. كان لديه نطاق صوتي يمتد لأربع أوكتافات. هذا يعني أن صوته يمكن أن ينخفض جدًا ويرتفع جدًا. قليل من المغنين يمكنهم فعل ذلك. كتب معظم أغانيه بنفسه. كما كان يعزف على الجيتار.

لماذا هو مشهور؟ ابتكر نوعًا جديدًا من بالاد الروك. قبل روي، كانت أغاني الروك في الغالب سريعة وممتعة. كتب أغاني بطيئة ودرامية عن الحزن والشوق. أصبحت أغاني مثل "أوه، امرأة جميلة" و"البكاء" و"فقط الوحيدون" نجاحات ضخمة. كان صوته قادرًا على كسر قلبك وشفائه في نفس الوقت. أثر على الجميع من بروس سبرينغستين إلى كريس إيزاك إلى بونو من يوتو. قال بونو ذات مرة إن روي أوربيسون غنى كما لو كان "يمشي على حافة جرف."

الحياة المبكرة والطفولة
وُلِد روي أوربيسون في فيرنون، تكساس. انتقلت عائلته إلى وينك، تكساس، عندما كان طفلًا. كانت وينك مدينة نفط صغيرة في وسط الصحراء. لم يكن هناك الكثير للقيام به. وجد روي الشاب الموسيقى.

أعطاه والده جيتار في عيد ميلاده السادس. أحب روي ذلك. كان يتدرب كل يوم. كما أحب الغناء. كان صوته مميزًا بالفعل. كان يستطيع الوصول إلى نغمات عالية لم يستطع الوصول إليها الأولاد الآخرون.

استمع إلى موسيقى الكانتري على الراديو. استمع أيضًا إلى البلوز والبوب. بدأ كتابة الأغاني عندما كان في الثامنة من عمره فقط. كان يجلس على سريره ويعزف على جيتاره. كان يخترع الألحان والكلمات. كانت الموسيقى أفضل أصدقائه.

كشاب، شكل فرقة. كانوا يعزفون في الرقصات المحلية وعروض المواهب. كان روي خجولًا. لم يحب التحدث بين الأغاني. لكن عندما غنى، تحول. ملأ صوته الغرفة. توقف الناس عن الحديث واستمعوا فقط.

التعليم ورحلة التعلم
ذهب روي أوربيسون إلى المدرسة في وينك، تكساس. كان طالبًا هادئًا. لم يسبب المتاعب. لكن عقله كان دائمًا مشغولًا بالموسيقى. كان يرسم صورًا للجيتارات في دفاتره.

حضر كلية ولاية شمال تكساس لمدة عام واحد. درس الجيولوجيا. وهو دراسة الصخور والأرض. لكنه لم يحب الصخور. أحب الموسيقى. ترك الكلية ليطارد حلمه.

انتقل إلى أوديسا، تكساس. أسس فرقة تسمى "ذا وينك ويسترنرز". كانوا يعزفون موسيقى الكانتري. حصلوا على برنامج تلفزيوني محلي. تعلم روي كيفية الأداء أمام الكاميرات. تعلم كيفية التواصل مع الجمهور دون التحرك كثيرًا. وقف ساكنًا وترك صوته يقوم بالعمل.

ثم انتقل إلى ممفيس، تينيسي. كانت ممفيس موطن سجلات صن. كانت تلك هي الشركة التي اكتشفت إلفيس بريسلي. سجل روي هناك. لكن سجلاته المبكرة لم تُباع. استمر في التعلم. استمر في الكتابة. استمر في التحسن. كانت انطلاقته قادمة.

كيف أصبحوا ناجحين؟
أصبح روي أوربيسون ناجحًا بطريقة مفاجئة. لم يكن وسيمًا بالمعنى التقليدي. كان لديه ندوب حب الشباب وسلوك خجول. كان يرتدي نظارات داكنة لأنه كان متوترًا. لكن هذا المظهر أصبح علامته التجارية.

في عام 1960، كتب أغنية بعنوان "فقط الوحيدون". كتبها لإلفيس بريسلي. رفض إلفيس. لذا سجلها روي بنفسه. أصبحت الأغنية نجاحًا رقم اثنين في أمريكا ورقم واحد في إنجلترا. أخيرًا سمع العالم صوته.

ثم جاءت المزيد من النجاحات. كانت "Running Scared" أغنية درامية تتصاعد ببطء إلى نهاية متفجرة. وصلت إلى الرقم واحد. كانت "Crying" أكثر عاطفية. انكسر صوته بألم حقيقي. شعر الناس بذلك.

أكبر نجاح له جاء في عام 1964. كتب "أوه، امرأة جميلة" في 30 دقيقة فقط. استلهم من زوجته وهي تلوح وداعًا. أصبحت الأغنية نجاحًا عالميًا ضخمًا. بيعت أكثر من سبعة ملايين نسخة. لا تزال تُعزف باستمرار حتى اليوم.

أصبح روي نجمًا. جاب العالم. قدم عروضًا للملوك. الصبي الخجول من وينك، تكساس، قد حقق النجاح.

أفكار كبيرة وإنجازات
كانت أكبر فكرة لروي أوربيسون هي أن موسيقى الروك يمكن أن تكون أوبرا. أخذ عاطفة الغناء الكلاسيكي ووضعها في أغاني بوب مدتها ثلاث دقائق. كان صوته يرتفع مثل تينور في دار أوبرا. لكن كلماته كانت بسيطة ومباشرة.

أعظم إنجاز له هو أغنية "Crying". تلك الأغنية تحفة فنية. الطريقة التي ينكسر بها صوته في النهاية تبدو حقيقية تمامًا. قال ذات مرة إنه كان يبكي حقًا عندما سجلها. كان يفكر في الحب المفقود. كان الألم حقيقيًا.

إنجاز آخر كبير هو "أوه، امرأة جميلة". تحتوي تلك الأغنية على واحدة من أكثر نغمات الجيتار شهرة في التاريخ. تم استخدامها في عدد لا يحصى من الأفلام والإعلانات. لا تمل أبدًا.

حقق أيضًا عودة في مسيرته في وقت متأخر. في الثمانينيات، تباطأت مسيرته. ثم انضم إلى مجموعة سوبرغروب تسمى "ذا ترافيلينغ ويلبريز". تضمنت المجموعة بوب ديلان، جورج هاريسون، توم بيتي، وجيف لين. صنعوا ألبومين معًا. اكتشف جيل جديد روي أوربيسون. فاز بجائزة غرامي في عام 1988. كان أخيرًا يحصل على الاحترام الذي يستحقه.

التحديات والأوقات الصعبة
واجه روي أوربيسون مآسي لا يمكن تصورها. في عام 1966، توفيت زوجته كلوديت في حادث دراجة نارية. كان روي محطمًا. كان لديه ابنان صغيران. كان عليه تربيتهما بمفرده.

بعد عامين فقط، في عام 1968، حدثت كارثة مرة أخرى. احترق منزله في تينيسي. توفي اثنان من أبنائه في الحريق. نجا روي. لكن جزءًا منه مات في ذلك اليوم. دخل في اكتئاب عميق. لم يقدم عروضًا لسنوات.

كما واجه مشاكل في الخوف من المسرح. حتى عندما أصبح مشهورًا، كان يشعر بالتوتر قبل كل عرض. ساعدته النظارات الداكنة على الاختباء. كان يمكنه إغلاق عينيه خلفها. كان يمكنه التظاهر بعدم وجود أحد يشاهده.

واجه أيضًا مشاكل صحية. كانت لديه مشاكل في القلب. كان لديه قرحات. كان جسده متعبًا. لكن روحه أبقته مستمرًا.

في عام 1988، توفي بنوبة قلبية. كان عمره 52 عامًا فقط. كان قد أنهى للتو تسجيل موسيقى جديدة. كان قد وجد السعادة مرة أخرى مع زوجة جديدة وأطفال جدد. كانت وفاته صدمة للعالم.

حقائق ممتعة عن المشهور
كان روي أوربيسون يرتدي نظارات شمسية داكنة لأنه كان خجولًا جدًا. كان يشعر بعدم الارتياح عند التواصل بالعين مع الجمهور. أصبحت النظارات مظهره المميز.

حقيقة ممتعة أخرى: كان لديه نغمة مثالية. هذا يعني أنه كان يستطيع تحديد أي نغمة موسيقية بمجرد سماعها. هذه هدية نادرة جدًا.

أحب الجعة الجذرية. كان يشربها باستمرار. كان لديه حتى موزع جعة جذرية في منزله.

كتب أغنية "كلوديت" عن زوجته الأولى. سجلها إخوان إيفرلي كوجه B لنجاحهم "كل ما علي فعله هو الحلم."

حقيقة أخرى: كان جيولوجيًا مدربًا. درس الصخور في الكلية. لم يعمل أبدًا كجيولوجي. لكنه أحب جمع الأحجار المثيرة للاهتمام.

لماذا يعتبر هذا المشهور مهمًا اليوم؟
يعتبر روي أوربيسون مهمًا لأنه أظهر أن الضعف هو قوة. غنى عن البكاء والوحدة. لم يخفِ ألمه. شاركه مع الملايين. يتطلب ذلك شجاعة أكبر من التصرف بقوة.

كما أنه مهم لأن صوته كان فريدًا. لا أحد يبدو مثله. نطاقه الصوتي الذي يمتد لأربع أوكتافات يكاد يكون من المستحيل تقليده. إنه يقف بمفرده في تاريخ الموسيقى.

لقد تقدمت أغانيه بشكل جميل. لا تزال "أوه، امرأة جميلة" تبدو جديدة. لا تزال "Crying" تجعل الناس يشعرون بالعاطفة. تتواصل موسيقاه عبر الأجيال.

يمكن للآباء استخدام قصته لتعليم الأطفال عن المرونة. فقد روي زوجته وطفليه. عانى أكثر مما سيتعرض له معظم الناس. ومع ذلك، استمر في الغناء. استمر في خلق الجمال. لم يدع المأساة تدمره.

ماذا يمكن أن يتعلم الأطفال من هذه القصة؟
يمكن للأطفال أن يتعلموا دروسًا قوية من روي أوربيسون. أولاً، من المقبول أن تشعر بالحزن. غنى روي عن الحزن. لم يتظاهر بأنه سعيد طوال الوقت. مشاعرك حقيقية. دع نفسك تشعر بها.

ثانيًا، استمر في المضي قدمًا بعد الفقد. فقد روي الأشخاص الذين أحبهم أكثر. أراد الاستسلام. لكنه وجد سببًا للاستمرار في الحياة. إذا فقدت شيئًا مهمًا، فمن المقبول أن تحزن. ثم ابحث عن طريقة للمضي قدمًا.

ثالثًا، اختلافاتك هي نقاط قوتك. كان روي خجولًا. كان يرتدي نظارات داكنة. كان يقف ساكنًا على المسرح. لم يحاول أن يكون إلفيس. كان روي. وهذا جعله لا يُنسى. كن نفسك. نفسك الفريدة هي هديتك.

أخيرًا، اصنع الجمال من الألم. حول روي حزنه إلى أغاني ساعدت الملايين من الناس على الشعور بأنهم أقل وحدة. عندما تشعر بالحزن، اصنع شيئًا. ارسم صورة. اكتب قصيدة. غنِ أغنية. يمكن أن يصبح ألمك فنًا.

اختبار سريع أو وقت ممارسة
دعونا نرى ما تعلمته من هذه القصة عن المشاهير: روي أوربيسون. أجب عن هذه الأسئلة مع أحد الوالدين أو بمفردك.

ما اسم أكبر أغنية ناجحة لروي أوربيسون؟

لماذا كان روي أوربيسون يرتدي نظارات شمسية داكنة؟

ما هو الشيء المميز في نطاق صوت روي أوربيسون؟

اذكر مأساة واحدة واجهها في حياته.

ما هي مجموعة السوبرغروب التي انضم إليها روي في الثمانينيات؟

إليك نشاط ممتع. استمع إلى "أوه، امرأة جميلة" لروي أوربيسون. استمع إلى نغمة الجيتار في البداية. إنها بسيطة ولكنها مثالية. ثم حاول أن تهمس بتلك النغمة. انظر إذا كان والديك يتعرفون عليها على الفور.

نشاط آخر. اكتب قصة قصيرة عن وقت شعرت فيه بالوحدة أو الحزن. ثم شاركها مع أحد أفراد الأسرة. لا تحتاج إلى جعلها مثالية. فقط شارك مشاعرك. هذا ما فعله روي أوربيسون في أغانيه.

عاش روي أوربيسون حياة مليئة بالموسيقى والمآسي. بدأ كصبي خجول في مدينة نفط تكساس. أصبح صوتًا للوحيدين والمكسورين. كان يرتدي نظارات داكنة ليخفي عينيه. لكنه لم يستطع إخفاء صوته. وصل ذلك الصوت إلى قلوب الناس وجعلهم يشعرون بأنهم مفهومون. فقد كل شيء تقريبًا. لكنه لم يفقد هديته أبدًا. استمر في الغناء حتى النهاية. لا تزال أغانيه تريح الناس اليوم. في المرة القادمة التي تشعر فيها بالحزن أو الوحدة، استمع إلى روي أوربيسون. دع صوته يخبرك أنك لست وحدك. هذه هي الهدية الحقيقية لهذه القصة عن المشاهير.