كيف تُقرأ قصص ما قبل النوم غالبًا؟ 3 أمثلة عائلية مضحكة لتوضيح ذلك

كيف تُقرأ قصص ما قبل النوم غالبًا؟ 3 أمثلة عائلية مضحكة لتوضيح ذلك

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

قصص ما قبل النوم جزء خاص من اليوم. لكن كيف تُقرأ قصص ما قبل النوم غالبًا في الحياة الواقعية؟ الجواب يختلف في كل منزل! في بعض الأحيان تكون بصوت عالٍ. في بعض الأحيان تكون همسة. الطريقة التي تتم بها مشاركة القصة جزء من المرح. إليك ثلاث حكايات جديدة. إنها تُظهر طرقًا مضحكة لقراءة قصص ما قبل النوم. كل قصة تدور حول قارئ مختلف. لكل منها لمسة لطيفة وسخيفة. وينتهي كل منها بلحظة هادئة ونعسانة، مما يثبت أنه بغض النظر عن كيفية القراءة، فإن النهاية واحدة: ليلة سعيدة هادئة.

القصة الأولى: الأب والكتاب ذو الصوت العالي جدًا

أحب والد ليو قراءة قصص ما قبل النوم. لم يقرأها فحسب. لقد أداها. استخدم أصواتًا مختلفة لكل شخصية. كان للفأر صوت صرير. كان للعملاق صوت زئير. كانت المشكلة هي أن صوت الأب "العملاق" كان عاليًا جدًا.

ذات ليلة، كان الأب يقرأ قصة عن حديقة هادئة. "وقال الحلزون الصغير..." (كان صوت الأب صغيرًا) "...أنا بطيء جدًا." ثم قدمت القصة جزازة العشب. "ولكن بعد ذلك جاءت الجَزَّازَة!" زأر الأب، محدثًا صوت محرك يتقطع بصوت عالٍ. "فرووم-فرووم-بوت-بوت-فروووم!"

قفز ليو. استيقظت القطة النائمة عند قدم السرير وقفزت خارج الغرفة. من أسفل القاعة، نادت أم ليو، "هل كل شيء على ما يرام هناك؟ يبدو الأمر وكأنه دراجة نارية!"

"إنها مجرد جزازة العشب في القصة!" صرخ الأب. ثم تذكر أنه وقت النوم. "آسف"، همس.

حاول إنهاء القصة بهدوء. لكنه تحمس مرة أخرى خلال الجزء الخاص بالعاصفة الرعدية. "كا-بووووم!" رعد. كان ليو يضحك، ولم يكن نائمًا. كان هذا قصة ما قبل النوم تحولت إلى عرض كوميدي.

أخيرًا، انتهت القصة. كانت الحديقة هادئة. كان الحلزون آمنًا. أغلق الأب الكتاب بضربة خفيفة. همس: "النهاية"، وصوته أجش الآن من كل الزئير.

كان ليو مستيقظًا تمامًا، لكنه كان سعيدًا. قال: "كانت أفضل جزازة عشب سمعتها على الإطلاق".

ابتسم الأب. "شكرًا يا رفيقي". جلس على حافة السرير. انتهى العرض. الآن، كانت الغرفة هادئة بالفعل. هادئة جدًا. كان الصوت الوحيد هو صوت الساعة. بدأ الأب يتثاءب. تثاؤب كبير وعالٍ. "هووااااه". كان متعبًا من كل تمثيله.

بدأت عينا ليو تشعران بالثقل. انتهت المغامرة الصاخبة. كان الهدوء مريحًا. أعطاه الأب عناقًا. "تصبح على خير يا صديقي. لا مزيد من الزئير".

همس ليو: "تصبح على خير يا أبي". أطفأ الأب النور وتسلل للخارج. انتهى المثال الأول لكيفية قراءة قصص ما قبل النوم غالبًا. في بعض الأحيان تكون عرضًا صاخبًا ومضحكًا يرهق الجميع. ابتسم ليو في الظلام، وهو يفكر في جزازة العشب الهادرة، وسرعان ما غرق في النوم.

القصة الثانية: الأم والقصة التي تلاشت

كانت لدى أم مايا حيلة سحرية لقراءة قصص ما قبل النوم. كانت تبدأ بصوت طبيعي وهادئ. ولكن مع استمرار القصة، كان صوتها يتباطأ. وأكثر هدوءًا. وأبطأ. كان الأمر أشبه بقطار يتجه إلى محطة في نهاية الخط.

كانت قصة الليلة عن دب يبحث عن العسل. قرأت الأم: "سار الدب الصغير عبر الغابة..." كان صوتها هادئًا. "نظر تحت جذع شجرة... لا يوجد عسل..." كانت كلماتها مثل جدول لطيف.

توسدت مايا وسادتها. كان صوت أمها هادئًا جدًا. "سأل نحلة... لكن النحلة كانت مشغولة جدًا..." أصبحت الجمل أطول بين الكلمات. "وبعد ذلك... رأى... خلية نحل... في... شجرة..."

استمعت مايا. كانت القصة تقترب من الجزء الجيد! كان الدب على وشك العثور على العسل! لكن صوت أمها كان يتلاشى. "كانت الخلية... كبيرة... و... ذهبية..."

فتحت مايا عينًا واحدة. كانت عينا أمها مغلقتين! كان الكتاب مستقرًا على صدرها. لقد قرأت نفسها حتى نامت! القصة تلاشت حرفيًا.

لم تمانع مايا. كانت تعرف النهاية. سيجد الدب العسل ويكون سعيدًا. أخذت الكتاب بعناية من يدي أمها. وضعته على منضدة السرير. سحبت البطانية على كتفي أمها.

تحركت أمها. تمتمت وهي نصف نائمة: "ممم... هل وجده الدب؟"

همست مايا: "نعم". "وجدها. كانت لذيذة. النهاية".

تنهدت أمها، وعادت إلى النوم.

استلقت مايا مرة أخرى. كانت الغرفة هادئة. اكتملت الطريقة الثانية لكيفية قراءة قصص ما قبل النوم. في بعض الأحيان، لا تنتهي القصة بصوت عالٍ. تنتهي في قلبك، في الظلام الهادئ، مع شخص بالغ نائم بجانبك. كانت النهاية الأكثر راحة على الإطلاق. أغمضت مايا عينيها، وكان الإيقاع اللطيف لتنفس أمها هو القصة الوحيدة التي احتاجت إلى سماعها. سرعان ما كانت تحلم بدب سعيد وقارئ نعسان جدًا.

القصة الثالثة: القصة التي قرأت على أجزاء

في هذا المنزل، كانت قراءة وقت النوم جهدًا جماعيًا. كان لدى ليو أبوه وأمه، وأحيانًا أخته الكبرى، كلو. في هذه الليلة، كانوا يقرأون فصلًا طويلًا عن كلب فضائي. كانت القاعدة: يقرأ الجميع صفحة واحدة.

قرأ الأب أولاً. استخدم صوتًا عميقًا وجادًا لقائد السفينة الفضائية. صرخ: "تقرير الحالة، أيها المتدرب ووف!"

قرأت الأم بعد ذلك. استخدمت صوتًا معقولًا ولطيفًا لجهاز الكمبيوتر الموجود على متن السفينة. "جميع الأنظمة اسمية. طعام الكلاب آمن".

ثم جاء دور كلو. كانت مراهقة. قرأت صفحتها بسرعة، بصوت مسطح وممل. "الكلب طاف في انعدام الجاذبية بلا بلا ثم أكل بسكويت نهاية الصفحة".

قالت الأم: "كلو!" "قليل من المشاعر!"

قالت كلو، لكنها ابتسمت: "أنا أدخر مشاعري لاختبار الرياضيات غدًا".

أخيرًا، جاء دور ليو. كان لا يزال يتعلم. قرأ ببطء، ونطق الكلمات الكبيرة. "الـ قـ-ا-ئـد... القائد... طـ-بـ-طـ-ب... ربّت... على رأس الكلب". استغرق الأمر بعض الوقت. لكن الجميع انتظروا بصبر.

هذه طريقة أخرى لقراءة قصص ما قبل النوم غالبًا. على أجزاء. بأصوات مختلفة. مع الصبر والقليل من المضايقات. لم يكن أداءً سلسًا. كان مشروعًا عائليًا.

أنهوا الفصل. كان الكلب الفضائي آمنًا. قال الأب: "عمل جيد، أيها الفريق". "في نفس الوقت غدًا؟"

قالت كلو، وهي تتجه إلى غرفتها: "بالتأكيد".

قالت الأم، وهي تقبل رأس ليو: "تصبح على خير يا قارئي الصغير".

تُرك ليو في سريره. انتهت القصة، لكن الشعور ظل. صوت صراخ والده، ونبرة أمه الهادئة، وملل أخته المضحك، وقراءته الحذرة. كل تلك الأصوات معًا روت القصة. لقد رووا قصة أخرى أيضًا. قصة عن عائلة.

انتهى المثال الأخير لكيفية قراءة قصص ما قبل النوم غالبًا. أُغلق الكتاب. استقر المنزل. ربطت القصة المشتركة الجميع، حتى عندما ذهبوا إلى غرفهم المنفصلة. في الهدوء، أعاد ليو تشغيل الأصوات في رأسه حتى تلاشت في همهمة مريحة، مما قاده بلطف إلى النوم. النهاية.