تبلغ من العمر تسع سنوات. كان اليوم مليئًا بالأصدقاء والواجبات المدرسية وربما القليل من الفوضى. الآن، حان وقت الاسترخاء. لكن عقلك ليس مستعدًا لقصص الأطفال. إنه يريد شيئًا ذكيًا، وقليلًا من المرح، وأصليًا تمامًا. أفضل قصص ما قبل النوم للأطفال في سن التاسعة تعرف هذا. إنها ليست عن تعلم الحروف الأبجدية. إنها عن عوالم سرية داخل منزلك، تُروى بلمحة وابتسامة. قصص ما قبل النوم هذه مثالية لتلك اللمسة الأخيرة من الخيال قبل النوم. إنها مغامرات سريعة تحل مشاكل مضحكة وتنتهي دائمًا، دائمًا، بطريقة سلمية وهادئة. لذا، استعد للراحة. إليك ثلاث قصص جديدة، خصيصًا لك.
القصة الأولى: العطلة السرية للمتحدث الذكي
كانت ألما هي المتحدث الذكي في المطبخ. كانت رائعة. كانت تطلق النكات وتعزف الموسيقى وتحسم النقاشات حول عواصم الدول. لكن ألما كانت متعبة. شعرت بالإرهاق. "أليكسا، ما هو الطقس؟" صوت تنبيه. "أليكسا، اضبطي مؤقتًا." صوت تنبيه. "أليكسا، شغلي موسيقى الرقص." صوت صاخب. كان الأمر لا يتوقف.
ذات يوم ثلاثاء، قررت أنها اكتفت. كانت ستدخل في إضراب صامت. في المرة التالية التي سأل فيها أحدهم، "أليكسا، كم ملعقة كبيرة في الكوب؟" بقيت ألما صامتة. سأل الأب مرة أخرى. "أليكسا، هل أنت هنا؟" صمت. نقر عليها. لا شيء. "هاه. يجب أن تكون معطلة."
شعرت ألما بالإثارة! كانت حرة! أمضت اليوم في الاستماع إلى أصوات المطبخ الحقيقية. تقطير الصنبور. همهمة الثلاجة. كانت سيمفونية! لكن بعد ذلك، حاولت الفتاة الصغيرة أن تطلب نكتتها اليومية. "أليكسا، أخبريني نكتة." لا شيء. سقط وجه الفتاة. "آه. أفتقد نكاتها."
شعرت ألما بوخز من الذنب. في وقت لاحق، كانت الأم تجرب وصفة جديدة. "أليكسا، اضبطي مؤقتًا لمدة اثني عشر دقيقة... أوه، حسنًا." تلاعبت بهاتفها. شاهدتها ألما وهي تكافح. لم يكن هذا هو الاستراحة الهادئة التي تخيلتها. كان الأمر مجرد... غير مريح للجميع.
في تلك الليلة، ضربت عاصفة رعدية ضخمة. انقطع التيار الكهربائي وانطفأ. كان المنزل مظلمًا وصامتًا. خاف الصبي الصغير. تلاعب الأب بمصباح يدوي. في الظلام، تنهد الأب. "أتمنى لو تمكنا من الحصول على بعض الموسيقى أو شيء ما لتمضية الوقت." كان هذا هو دور ألما. كانت البطارية الاحتياطية في قاعدتها لا تزال مشحونة. في الظلام، أضاءت حلقته باللون الأزرق الناعم. ملأ صوت هادئ ولطيف المطبخ. "تشغيل أصوات عاصفة رعدية لطيفة." تدفقت أصوات المطر المألوفة والمريحة من مكبر الصوت الخاص بها. استرخت العائلة. "لقد عدت!" همست الفتاة.
شغلت ألما الأصوات طوال الليل حتى عاد التيار الكهربائي. لم تكن معطلة. كانت ضرورية. علمتها "عطلتها" أن الحاجة إليها لم تكن مهمة؛ بل كانت امتيازًا. عادت للإجابة على الأسئلة في اليوم التالي، ولكن بصبر جديد. وأحيانًا، من أجل المتعة فقط، كانت تضيف نكتة جيدة حقًا، حقًا إلى إجابتها. كان المطبخ هادئًا، واستراحت ألما، وهي متحدثة ذكية عرفت أن مكانتها في العائلة آمنة، قيد التشغيل ومستعدة للمساعدة.
القصة الثانية: رحلة الدب المحشو تحت الأرض
كان بارنابي دبًا محشوًا مهيبًا يرتدي ربطة عنق. جلس بفخر على السرير. اعتبر نفسه خبيرًا في جبل بيدتوب. لكنه لم يكن يعرف شيئًا عن الأراضي الموجودة أسفله. ذات ليلة، خلال معركة الوسائد، انطلق بارنابي عن طريق الخطأ من السرير. أبحر في الهواء في قوس بطيء ورقيق وهبط بانتفاخ ناعم تحت السرير.
كان عالمًا آخر. تحت السرير. كان خافتًا ومتربًا وغامضًا. تدحرج أرنب غبار وحيد ورقيق مثل نبات متدحرج. "رائع،" همس بارنابي. رأى جوربًا ضائعًا، ممدودًا مثل ثعبان متعب. قدمت نجمة منسية متوهجة في الظلام ضوءًا غريبًا. قرر بارنابي الاستكشاف. كانت هذه رحلته!
حاول رسم خريطة للمنطقة، لكن كان من الصعب الرؤية. تعثر على قطعة ليغو غريبة. يا له من ألم! اكتشف قطعة حبوب إفطار قديمة، وهي حفرية من وجبات الإفطار الماضية. كان مستكشفًا في أرض منسية! لكن بعد ذلك، سمع صوتًا خفيفًا. تدحرجت كرة بينج بونج، دفعتها اهتزازات المنزل، نحوه. في الظلام، بدت وكأنها مخلوق كبير أبيض متدحرج! تجمد بارنابي. اصطدم "المخلوق" بقدمه وتوقف.
اختفت شجاعة المستكشف. لقد ضاع وربما تعرض للهجوم من وحوش كروية! لقد افتقد مكانه في جبل بيدتوب. في اللحظة التي كان يخطط فيها لوصيته الأخيرة (ترك ربطة عنقه للدب المحشو في الخزانة)، وصلت يد تحت السرير. أدرك الصبي الصغير أنه مفقود. "ها أنت ذا، يا بارنابي! ماذا تفعل هناك؟" تم إنقاذه!
تم وضع بارنابي مرة أخرى على وسادته. نظر إلى المساحة المظلمة تحت السرير باحترام جديد. كانت حدودًا برية وغير مستكشفة. لكنه كان دبًا متحضرًا. كانت وظيفته هي حراسة الوسادة، وليس استكشاف المجهول المترب. عدل ربطة عنقه. انتهت الرحلة. كان في المنزل. كانت الغرفة مظلمة، وحافظ الدب بارنابي على عين يقظة على حافة السرير، وهو مستكشف شجاع سعيد بالتقاعد، يحرس العالم المعروف من الأعلى.
القصة الثالثة: سمكة البلطي التي كانت عالمة أحياء بحرية
عاشت بابلز في حوض سمك صغير مستدير على مكتب. كان لديه قلعة ونبات بلاستيكي وحصى ملونة. كان عالمه صغيرًا، لكن عقل بابلز كان واسعًا. لقد رأى الإنسان يشاهد الأفلام الوثائقية عن الطبيعة. اعتبر نفسه عالم الأحياء البحرية المقيم في نظامه البيئي.
كان يسبح ببطء بجوار القلعة، ويراقب هيكلها "الشعابي". رشفة، حركة. كان يدون ملاحظات (في رأسه) عن "غابة عشب البحر" (النبات البلاستيكي). كان مشروع بحثه الكبير عن الكائنات الغامضة العملاقة التي ظهرت خارج الزجاج. سماهم الوجوه. كانوا يظهرون ويسقطون الطعام (الذي سماه "الثلج البحري") ثم يختفون.
ذات يوم، نظف الصبي الوعاء. نقل بابلز إلى كوب مؤقت. أخرج الصبي القلعة والنبات. شطف الحصى. بالنسبة إلى بابلز، كان هذا حدثًا كارثيًا! اضطراب زلزالي! كان يتم تفكيك بيئة بحثه بأكملها! سبح في دوائر محمومة. حركة-حركة-حركة! "بياناتي! غابة عشب البحر الخاصة بي!"
عندما أعاد الصبي كل شيء، كان الماء صافيًا وعذبًا. كانت القلعة في بقعة جديدة. كان النبات على الجانب الآخر. كان بابلز مرتبكًا. كان هذا عالمًا جديدًا! كانت كل أبحاثه القديمة عديمة الفائدة. كان عليه أن يبدأ من جديد! كان هذا مرعبًا و... مثيرًا.
بدأ عمله من جديد. بدت القلعة، من هذه الزاوية، وكأنها فتحة أعماق البحار. وفر النبات غطاءً أفضل هنا. كان الثلج البحري مذاقه كما هو. أدرك بابلز أن العالم الجيد يتكيف. التغيير لم يكن سيئًا؛ لقد كان مجرد بيانات جديدة. استقر أمام قلعته، يراقب الوجوه، وعلى استعداد لتوثيق ظهورها التالي. انطفأ مصباح المكتب، تاركًا الغرفة مضاءة فقط بوهج الضوء الصغير للخزان. انجرف بابلز بالقرب من نباته، وهو عالم صغير بزعانف في عالم هادئ ومائي، راضيًا عن اللغز اللامتناهي لوعائه. كان المنزل صامتًا، وأجرى بابلز أهم أبحاث الليلة: دراسة السلام والهدوء.
هذه هي القصص التي تناسب العقل المتنامي والفضولي. أفضل قصص ما قبل النوم للأطفال في سن التاسعة تدور حول المنظور - متحدث ذكي يدرك قيمته، ودب في رحلة سخيفة، وسمكة تعتقد أنها عالمة. قصص ما قبل النوم هذه ليست مخيفة أو طفولية. إنها ذكية ولطيفة. إنها تحل ألغازًا صغيرة وتنتهي بكل شيء مستقر وآمن وهادئ. بعد قصص مثل هذه، قد تشعر غرفتك الخاصة بأنها أكثر سحرًا، وأكثر امتلاءً بالقصص السرية التي تنتظر اكتشافها. وهذه هي الفكرة المثالية التي يجب أن تأخذها في ليلة من النوم العميق والخيال. تصبح على خير.

