أين تجد أفضل قصص ما قبل النوم القصيرة للقراءة مجانًا للأطفال عبر الإنترنت؟

أين تجد أفضل قصص ما قبل النوم القصيرة للقراءة مجانًا للأطفال عبر الإنترنت؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

يمكن أن يكون وقت النوم تحديًا جميلًا. بعد يوم طويل من اللعب، لا تزال العقول الصغيرة مشغولة. إنهم بحاجة إلى جسر لطيف إلى أرض الأحلام. هذا هو المكان الذي تأتي فيه الحكايات القصيرة والحلوة. إن العثور على قصص ما قبل النوم القصيرة الرائعة للقراءة مجانًا عبر الإنترنت هو هدية للعائلات المشغولة. هذه القراءات السريعة مثالية. فهي طويلة بما يكفي لإثارة الخيال. وهي قصيرة بما يكفي للحفاظ على الانتباه. والأفضل من ذلك كله، أنها تشير إلى أن الوقت قد حان للراحة. إليك ثلاث قصص قصيرة أصلية قبل النوم. إنها ممتعة ولطيفة ومناسبة تمامًا لنهاية مريحة لليوم. كل واحدة منها رحلة سريعة إلى مكان هادئ وسعيد.

القصة الأولى: النعال التي لم ترغب في النوم

في كل ليلة، عندما يصعد الصبي إلى السرير، تجلس نعاله الزرقاء بجوار الباب. كانت منفوشة وناعمة. لكن كان لديهم سر. لقد اعتقدوا أن وقت النوم ممل. همست النعال اليسرى: "نريد أن نرقص!". وافقت النعال اليمنى: "نعم! طوال الليل!". في إحدى الليالي، قرروا أن يحاولوا. كان الصبي نائمًا. ثومب. انقلبت النعال اليسرى. ثومب. اتبعت النعال اليمنى. تمايلوا إلى منتصف الغرفة.

قالت النعال اليسرى: "لنرقص التانغو!". حاولوا الانزلاق. لم يتمكنوا إلا من القيام بخلط بطيء ومتدفق. شش-فلوب، شش-فلوب. لم يكن ذلك رقصًا. لقد كان تعثرًا نعسانًا. اصطدموا بدب تيدي. قال الدب، دون أن يفتح عينيه: "أوف". تدوروا بالقرب من شاحنة لعبة. الشاحنة جلست هناك فقط. بدأت النعال تشعر بالتعب. شعر زغبهم بالثقل.

ثم، رأت النعال اليمنى القمر. جاء شعاع كبير وفضي من الضوء عبر النافذة. هبطت مباشرة على بقعتهم بجوار الباب. بدت البقعة دافئة ومريحة. قالت النعال اليمنى: "بقعتنا تنتظر". تثاءبت النعال اليسرى تثاؤبًا من القماش. همست: "الرقص عمل شاق". نظروا إلى شعاع القمر. نظروا إلى بقعتهم الناعمة والهادئة. ببطء، عادوا. شش-فلوب، شش-فلوب. التفوا معًا في ضوء القمر. كان دافئًا. كان هادئًا. كان أفضل بكثير من الرقص. تنهد الصبي في نومه. تنهدت النعال أيضًا. لقد فهموا أخيرًا وقت النوم. انزلقوا بعمق في نسيجهم الرقيق ولم يتحركوا مرة أخرى حتى الصباح.

القصة الثانية: حلم القدح الأحمر الكبير

في خزانة المطبخ، كان لدى قدح أحمر اسمه موغسي حلم. لم يرغب في حمل الشاي أو الكاكاو. أراد أن يكون فنًا. قال للأطباق الأخرى: "يجب أن أكون في متحف!". "يجب على الناس أن ينظروا إلي ويقولوا 'آه'". تصادمت الأطباق. اعتقدوا أنه أحمق. في أحد الأيام، استخدمت الفتاة الصغيرة موغسي للرسم. ملأته بالماء الأزرق لفرشها. كان موغسي سعيدًا. همس: "انظر! فن!".

عندما انتهى الرسم، تُرك على الطاولة. كانت هناك قطرة من الطلاء الأزرق على مقبضه. قال موغسي: "علامة جمال!". انتظر حتى يلاحظه أحدهم. قام الأب بتنظيف الطاولة. التقط موغسي. قال: "همم، يحتاج إلى غسيل". أراد موغسي أن يصرخ: "لا! إنه فن!". لكنه كان مجرد قدح. تم غسله. اختفت بقعة الطلاء. شعر موغسي بالبساطة الشديدة.

في تلك الليلة، جاءت الأم إلى المطبخ. كانت بحاجة إلى شرب الماء. التقطت موغسي. ملأته بالماء البارد. جلست على الطاولة الهادئة وشربت ببطء. نظرت إلى النجوم. جلس موغسي في يديها. شعر بالدفء والفائدة. كان يحمل شيئًا مهمًا. لم يكن رسمًا. لقد كانت لحظة هادئة. ابتسمت الأم وهي تشرب. وضعت موغسي برفق في الحوض. قالت بهدوء: "تصبح على خير، أيها القدح". جلس موغسي في المطبخ المظلم. جعله ضوء القمر يتوهج. لم يكن في متحف. لكن شخصًا ما ابتسم وهو يحمله. كان هذا شعورًا أفضل. لقد كان جزءًا من ليلة سلمية. كانت هذه هي وظيفته الحقيقية. شعر موغسي بالفخر الشديد والنعاس الشديد.

القصة الثالثة: الوسادة الصغيرة التي أرادت السفر

كان بيب وسادة مربعة صغيرة. عاش على سرير كبير ومرن. سمع قصصًا من حقيبة السفر الموجودة في الخزانة. روت حقيبة السفر حكايات عن الجبال والشواطئ. أراد بيب أن يرى الأشياء أيضًا. قال بيب: "لقد سئمت من هذه الغرفة". في بعد ظهر أحد الأيام العاصفة، كانت النافذة مفتوحة. هبت هبة ضخمة! رفعت بيب عن السرير مباشرة. وش! طار من النافذة!

كان هذا هو! مغامرة! طاف فوق الحديقة. رأى الأزهار الحمراء. فكر: "جميل!". ثم هبط في بركة. سبلاش. كان مبللاً وباردًا. لم يكن هذا ممتعًا. وجدته سنجاب. قالت السنجاب: "شيء ناعم!". سحبت بيب إلى شجرة إلى عشها. كان العش شائكًا بالأغصان. لم يكن مريحًا على الإطلاق. فات بيب ملاءات سريره الناعمة.

بدأ الليل يحل. علق بيب في الشجرة. شعر بالخوف والوحدة. في الأسفل، نظرت الفتاة الصغيرة من نافذتها. صرخت: "اختفت وسادتي!". أخذت مصباحها ونظرت في الحديقة. سويش، سويش ذهب الضوء. لمس الشعاع الشجرة. وجد زاوية بيب البيضاء! قال والد الفتاة: "ها أنت ذا!". وصل بعناية وأحضر بيب إلى الأسفل. كان بيب باردًا ومتسخًا. لكنه كان آمنًا.

في المنزل الدافئ، أخذ بيب حمامًا. تم نفشه وتجفيفه. ثم، تم وضعه مرة أخرى على السرير الكبير والمرن. عانقته الفتاة بإحكام. همست: "لا تطير بعيدًا مرة أخرى". غاص بيب في المرتبة الناعمة. كانت الغرفة مألوفة وآمنة. انتهت المغامرة. لقد رأى الحديقة. لقد رأى شجرة. لكن أفضل مشهد كان هنا. كان سقف غرفته الخاصة. كان وجه صديقه النائم. قرر بيب أنه يحب السفر. ولكن فقط النوع الذي يحدث في الأحلام. وبهذه الفكرة السعيدة، كان مستعدًا لأفضل رحلة على الإطلاق: نوم عميق وطويل.

هذه القصص القصيرة قبل النوم للقراءة مجانًا عبر الإنترنت هي مفاتيح صغيرة مثالية. إنها تفتح بابًا للهدوء. في بضع دقائق فقط، يمكنهم تحويل التمايل إلى تثاؤب. أفضل قصص ما قبل النوم القصيرة تشبه التهويدة في شكل قصة. إنها زيارات سريعة إلى عالم حتى النعال فيه تنام. إنها تظهر أن المغامرة لطيفة، لكن المنزل هو الأفضل. بعد القصة، تبدو الغرفة أكثر هدوءًا. تبدو الوسائد أكثر نعومة. يطوي اليوم نفسه بلطف. لذا الليلة، جرب حكاية قصيرة. دعها تكون الإشارة إلى أن الأحلام تنتظر. العالم الخارجي مظلم وهادئ. في الداخل، تحت الأغطية، تبدأ مغامرة جديدة للتو. مغامرة هادئة ولطيفة تدوم طوال الليل.