من هو المهندس الذي صنع أول كاميرا رقمية من قطع غيار في مختبر وغير التصوير إلى الأبد؟ قصة المشاهير: ستيف ساسون

من هو المهندس الذي صنع أول كاميرا رقمية من قطع غيار في مختبر وغير التصوير إلى الأبد؟ قصة المشاهير: ستيف ساسون

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

هل سبق لك أن التقطت صورة بهاتفك؟ يمكنك رؤيتها على الفور. يمكنك حذفها إذا لم تعجبك. يمكنك مشاركتها مع أي شخص في ثوانٍ. هذه هي التصوير الرقمي. ستيف ساسون اخترع أول كاميرا رقمية. ستقدم لك هذه القصة المشاهير: ستيف ساسون الرجل الذي حول الفيلم إلى بكسلات. كان مهندسًا في كوداك. أخبره رؤساؤه بالعمل على فكرة جديدة. صنع كاميرا من قطع غيار. كانت بحجم محمصة الخبز. استغرق الأمر 23 ثانية لالتقاط صورة بالأبيض والأسود. تم تخزين الصورة على شريط كاسيت. كانت تبدو فظيعة. لكنها كانت تعمل. أخبره رؤساؤه بعدم إخبار أي شخص. كانوا خائفين من أن ذلك سيقضي على الفيلم. استمع إليهم. انتظر 30 عامًا. أخيرًا، سيطرت التصوير الرقمي.

دعونا نلتقي بالرجل الذي اخترع الكاميرا في جيبك. قال ستيف ساسون: "كان من الغريب قليلاً أن أعمل على شيء سيحل في النهاية محل المنتج الذي جعل الشركة ناجحة."

من هو هذا المشهور؟
ستيف ساسون هو مهندس كهربائي ومخترع أمريكي. وُلِد في عام 1950. لا يزال على قيد الحياة. عمل في شركة إيستمان كوداك طوال مسيرته المهنية. في عام 1975، اخترع أول كاميرا رقمية.

لماذا هو مشهور؟ لأنه صنع أول كاميرا تلتقط صورة بدون فيلم. استخدمت مستشعرًا من نوع CCD. تم حفظ الصورة على شريط كاسيت رقمي. كانت الكاميرا تزن 8 أرطال. كانت دقتها 0.01 ميغابكسل. أي 10,000 بكسل. تحتوي الهواتف الذكية الحديثة على 12 مليون بكسل. كانت كاميرته بدائية. لكنها كانت البداية. كما اخترع أول نظام كاميرا رقمية، بما في ذلك جهاز التشغيل. يحمل أكثر من 20 براءة اختراع.

الحياة المبكرة والطفولة
وُلِد ستيف ساسون في بروكلين، نيويورك. نشأ في حي من الطبقة العاملة. كان والده مهندسًا. وكانت والدته ربة منزل. كان لديه أخ أكبر.

كان يحب بناء الأشياء. أحب الإلكترونيات. كان يفكك الراديوهات. صنع أدواته الخاصة. كان فضوليًا بشأن كيفية عمل الأشياء.

ذهب إلى المدرسة في بروكلين. كان طالبًا جيدًا. أحب الرياضيات والعلوم.

التحق بمعهد رينسيلار بوليتكنيك في تروي، نيويورك. درس الهندسة الكهربائية. تخرج في عام 1972. ثم حصل على درجة الماجستير من نفس المدرسة في عام 1973.

تقدم لوظيفة في كوداك. كانت كوداك أكبر شركة تصوير في العالم. كانوا يصنعون الأفلام والكاميرات. كانت مقرها في روتشستر، نيويورك. حصل على الوظيفة.

التعليم ورحلة التعلم
درس ستيف ساسون الهندسة الكهربائية في معهد رينسيلار بوليتكنيك. تعلم عن الدوائر والإشارات والأنظمة. كما تعلم عن الإلكترونيات الرقمية. كان هذا مجالًا جديدًا في أوائل السبعينيات.

كان طالبًا جيدًا. كان عمليًا. أحب حل المشكلات.

عندما بدأ في كوداك في عام 1973، تم تعيينه في فريق صغير. كانوا يعملون على تقنية تصوير جديدة. كانت كوداك قد اخترعت مستشعر CCD. يقوم CCD بتحويل الضوء إلى إشارة كهربائية. يمكن تخزين تلك الإشارة رقميًا.

طلب منه رئيسه أن يرى إذا كان يمكنه بناء كاميرا حول مستشعر CCD. تم إعطاؤه ميزانية. لم يتم إعطاؤه موعد نهائي. قيل له أن يجرب.

ذهب إلى صندوق الخردة. وجد قطعًا من كاميرات قديمة. وجد عدسة مستخدمة. وجد محركًا معطلاً. صنع مسجل كاسيت رقمي. استخدم مقياس جهد رقمي لقراءة المستشعر.

كانت الكاميرا قبيحة. كانت ثقيلة. لكنها كانت تعمل.

كيف أصبحوا ناجحين؟
أصبح ستيف ساسون ناجحًا في عام 1975، ولكن فقط داخل كوداك. كان رؤساؤه معجبين. أخبروه بتسجيل براءة اختراعه. فعل. لكنهم أخبروه أيضًا بعدم التحدث عن ذلك. كانوا خائفين من أن الكاميرات الرقمية ستقضي على أعمال كوداك في مجال الأفلام. كانوا على حق.

استمر في العمل على التصوير الرقمي. بنى كاميرا ثانية. كانت أفضل. كانت لديها دقة أعلى. لكن كوداك احتفظت بالتكنولوجيا سرية.

على مدى 20 عامًا، حاولت كوداك إخفاء التصوير الرقمي. كانوا يخشون أن يدمر أعمالهم. كانوا على حق. لكنهم لم يتكيفوا. حاولوا حماية الفيلم. فشلوا.

في عام 1994، ألقى ساسون خطابًا عن اختراعه. عرض الكاميرا الأصلية. كان الناس مندهشين. أصبح مشهورًا.

في عام 2001، قدمت كوداك أخيرًا كاميراتها الرقمية الخاصة. كان قد فات الأوان. كانت الشركات الأخرى قد تقدمت. أعلنت كوداك إفلاسها في عام 2012. كانت أعمالهم في مجال الأفلام قد انتهت.

شاهد ساسون اختراعه يدمر شركته. شعر بمشاعر مختلطة. كان فخورًا باختراعه. كان حزينًا من أجل زملائه.

تقاعد من كوداك في عام 2009. حصل على الميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار من الرئيس أوباما في عام 2010. تم إدخاله في قاعة مشاهير المخترعين الوطنية في عام 2011.

أفكار كبيرة وإنجازات
كانت أكبر فكرة لستيف ساسون هي أن الصور يمكن التقاطها بدون فيلم. يمكن تخزينها كأرقام. كان ذلك ثوريًا.

أعظم إنجاز له هو أول كاميرا رقمية. كانت بدائية. كانت بطيئة. لكنها أثبتت الفكرة.

إنجاز آخر ضخم هو نظام الكاميرا الرقمية. اخترع جهاز التشغيل. اخترع نظام التخزين. أنشأ سير عمل كامل.

كما يحمل براءات اختراع لضغط الصور الرقمية. هذه هي الطريقة التي نخزن بها الصور الضخمة في ملفات صغيرة.

كما دعا إلى التصوير الرقمي داخل كوداك. حاول إقناعهم بقبول المستقبل. لم يستمعوا.

ساعد أيضًا في إنشاء أول كاميرا رقمية للمستهلكين. تم تقديم كاميرا كوداك DC40 في عام 1995. كانت تعاونًا مع أبل.

التحديات والأوقات الصعبة
واجه ستيف ساسون العديد من التحديات. أولاً، كان اختراعه قبيحًا. كان يبدو كأنه مشروع علمي. كان عليه إقناع رؤسائه بأنه مهم.

ثانيًا، كوداك كتمت اختراعه. كانوا يخافون منه. أخفوه لعقود. شاهد اختراعه يجمع الغبار.

ثالثًا، شاهد شركته تعلن إفلاسها. الشيء الذي اخترعه دمر الشركة التي أحبها. كان ذلك مؤلمًا.

رابعًا، لم يكن مشهورًا لمدة 30 عامًا. عمل في الظل. استمر في العمل.

خامسًا، كان عليه التغلب على العقبات التقنية. كان مستشعر CCD جديدًا. كانت التخزين بدائية. حل المشكلات.

حقائق ممتعة عن المشهور
استخدمت أول كاميرا رقمية لستيف ساسون شريط كاسيت من مسجل شريط محمول. اشتراها من راديو شاك.

حقيقة ممتعة أخرى: لم يكن لدى الكاميرا منظار. كان يوجهها باستخدام قطعة من الشريط على الجانب.

كان سباحًا تنافسيًا في الكلية. كاد أن ينضم إلى الفريق الأولمبي.

يحب الصيد. يذهب للصيد في شمال نيويورك.

حقيقة أخرى: لا يزال لديه أول كاميرا رقمية. إنها في متحف سميثسونيان في واشنطن العاصمة.

لماذا يعتبر هذا المشهور مهمًا اليوم؟
ستيف ساسون مهم لأنه اخترع الكاميرا في هاتفك. في كل مرة تلتقط فيها صورة رقمية، تستخدم فكرته.

كما أنه مهم لأن قصته تحذير. كانت كوداك تمتلك المستقبل في يديها. تركته يذهب. كانوا خائفين من التغيير. ماتوا.

تأثيره موجود في كل مكان. يتم التقاط مليارات الصور الرقمية كل يوم. جميعها تأتي من كاميرته البدائية بحجم محمصة الخبز.

يمكن للآباء استخدام قصته لتعليم الأطفال عن قبول التغيير. اختبأت كوداك من المستقبل. جاء المستقبل على أي حال.

ماذا يمكن للأطفال أن يتعلموا من هذه القصة؟
يمكن للأطفال أن يتعلموا دروسًا قوية من ستيف ساسون. أولاً، ابني الأشياء. بنى ساسون كاميرا من قطع غيار. لا تحتاج إلى معدات فاخرة. استخدم ما لديك.

ثانيًا، لا تخف من الفشل. كانت كاميرا ساسون الأولى فظيعة. كانت الصورة سيئة. استمر في التحسين. الفشل جزء من التعلم.

ثالثًا، تأتي الأشياء الكبيرة من الأفكار الصغيرة. كان ساسون مجرد مهندس يقوم بعمله. لم يكن ينوي تغيير العالم. لكنه فعل.

أخيرًا، التغيير قادم. حاولت كوداك إيقافه. فشلوا. احتضن التغيير. تعلم أشياء جديدة. لا تختبئ.

اختبار سريع أو وقت ممارسة
دعونا نرى ما تعلمته من هذه القصة المشاهير: ستيف ساسون. أجب عن هذه الأسئلة مع أحد الوالدين أو بمفردك.

ما هي الشركة التي عمل بها ستيف ساسون؟
ماذا بنى ساسون في عام 1975؟
كم من الوقت استغرق لالتقاط أول صورة رقمية؟
ماذا فعلت كوداك باختراع ساسون؟
ما هي الجائزة التي حصل عليها ساسون من الرئيس أوباما؟

إليك نشاط ممتع. ابحث عن كاميرا رقمية قديمة أو هاتفك. التقط صورة. انظر إلى الملف. إنه مصنوع من الأرقام. هذا هو اختراع ستيف ساسون. الآن حاول رسم صورة على ورق مربعات. كل مربع هو بكسل. أنت تصنع صورة رقمية يدويًا.

نشاط آخر. ابحث عن صورة لكاميرا ستيف ساسون الرقمية الأولى عبر الإنترنت مع أحد الوالدين. تبدو مثل محمصة الخبز. ثم التقط صورة بهاتفك. قارن. تتغير التكنولوجيا بسرعة. أنت تعيش في المستقبل.

وُلِد ستيف ساسون في بروكلين. درس الهندسة. حصل على وظيفة في كوداك. طلب منه رئيسه بناء كاميرا بدون فيلم. استخدم قطع غيار. صنع كاميرا بحجم محمصة الخبز. استخدم شريط كاسيت. كانت الصورة فظيعة. لكنها كانت الأولى. أخفت كوداك الاختراع. كانوا خائفين. انتظر ساسون. بعد ثلاثين عامًا، سيطرت التصوير الرقمي. ماتت كوداك. أصبح ساسون مشهورًا. حصل على ميدالية. كاميرته في سميثسونيان. قصته تعلمنا بناء الأشياء. عدم الخوف من الفشل. احتضان التغيير. هذه هي الدرس الحقيقي من قصة هذا المشهور.