لماذا نقول "لا تقلق" و "كن هادئًا" للأطفال أثناء التوتر؟

لماذا نقول "لا تقلق" و "كن هادئًا" للأطفال أثناء التوتر؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

يواجه الطفل اختبارًا. ترتجف يداه. يتسارع قلبه. يقول الوالد "لا تقلق". يسمع طفل آخر صوتًا عاليًا في الليل. يشعر بالخوف. يقول الوالد "كن هادئًا".

عبارتان. كلاهما يحاول تخفيف الخوف. كلاهما يريد السلام. لكنهما يعملان بشكل مختلف. أحدهما يزيل فكرة. الآخر يدعو إلى شعور.

يسمع الأطفال هذه الكلمات غالبًا. يساعدهم فهم الفرق على تعلم الهدوء الحقيقي. تساعد هذه المقالة العائلات على استكشاف هذه العبارات المريحة.

ماذا تعني هذه التعبيرات؟
تعني "لا تقلق" "توقف عن تخيل الأشياء السيئة التي قد تحدث في المستقبل". تطلب العبارة من الطفل إيقاف عادة عقلية معينة. القلق هو التفكير في المشاكل التي لم تحدث بعد.

بالنسبة للطفل، فكر في هذا مثل الانتظار لزيارة الطبيب. تفكر "ماذا لو كان الحقن مؤلمًا؟" يقول والدك "لا تقلق". إنهم يعنون "توقف عن تخيل الجزء السيئ. سيكون الأمر على ما يرام".

تعني "كن هادئًا" "ابحث عن حالة سلمية في جسدك وعقلك الآن". تطلب العبارة من الطفل تغيير حالته الجسدية والعاطفية. الهدوء هو شعور بالهدوء والأمان.

بالنسبة للطفل، فكر في هذا مثل سماع الرعد. يشعر جسدك بالضيق. تشعر بالخوف. يقول والدك "كن هادئًا". إنهم يعنون "أبطئ تنفسك. أرخِ كتفيك. أنت بأمان".

يبدو هذان التعبيران متشابهين لأنهما يحاولان تقليل الخوف. كلاهما يأتي من الحب. كلاهما يريد أن يشعر الطفل بتحسن.

لكن أحدهما يوقف فكرة. الآخر يخلق شعورًا.

ما الفرق؟
يكمن الفرق الرئيسي في ما يفعله الطفل. "لا تقلق" يوقف نشاطًا عقليًا. "كن هادئًا" يبدأ حالة جسدية وعاطفية.

أحدهما يتعلق بالتوقف. أحدهما يتعلق بالبدء.

تبدو عبارة "لا تقلق" وكأنها نصيحة حول التفكير. الطفل قلق. يقول البالغ "توقف عن هذه الفكرة". إنه يركز على المستقبل وعلى الخيال.

تبدو عبارة "كن هادئًا" وكأنها إرشاد حول الوجود. الطفل مضطرب. يقول البالغ "ابحث عن السلام في هذه اللحظة". إنه يركز على الحاضر وعلى الجسد.

هناك فرق آخر يتعلق بمدى تحديد التعليمات. "لا تقلق" غامضة. قد لا يعرف الطفل كيفية التوقف عن القلق. يمكن إقران "كن هادئًا" بالإجراءات. "كن هادئًا. خذ نفسًا عميقًا". "كن هادئًا. عد إلى عشرة".

أيضًا، يمكن أن يبدو "لا تقلق" رافضًا إذا قيل دون عناية. يبدو "كن هادئًا" أكثر نشاطًا ومفيدًا.

لذا تذكر: لا تقلق = أوقف الأفكار المقلقة حول المستقبل. كن هادئًا = ابحث عن السلام في جسدك وعقلك الآن.

متى نستخدم كل واحدة؟
استخدم "لا تقلق" عندما يتخيل الطفل مستقبلًا سيئًا. استخدمه قبل الاختبار. استخدمه قبل زيارة الطبيب. استخدمه قبل الأداء. استخدمه عندما يقول الطفل "ماذا لو؟"

على سبيل المثال، يقول الطفل "ماذا لو رسبت في اختبار الإملاء؟" تقول "لا تقلق. لقد درست بجد. أنت تعرف الكلمات". أنت تعالج القلق الذي يركز على المستقبل.

استخدم "لا تقلق" للقلق الصغير اليومي. "لا تقلق. سأصطحبك بعد المدرسة مباشرة". "لا تقلق. الظلام مجرد ظلال".

استخدم "كن هادئًا" عندما يظهر جسد الطفل الخوف في الوقت الحالي. استخدمه أثناء نوبة الغضب. استخدمه بعد الكابوس. استخدمه أثناء العاصفة الرعدية. استخدمه عندما يرتجف الطفل أو يبكي.

على سبيل المثال، يستيقظ الطفل وهو يبكي من حلم سيئ. أنت تحمله. تقول "كن هادئًا. أنت بأمان في سريرك. لا شيء يمكن أن يؤذيك". أنت تعالج الخوف الحالي.

استخدم "كن هادئًا" قبل النشاط الذي يسبب التوتر. على وشك أن يصعد الطفل على المسرح. ترتجف أيديهم. تقول "كن هادئًا. خذ ثلاثة أنفاس بطيئة".

استخدم أيضًا "كن هادئًا" للغضب. الطفل غاضب. جسده مشدود. تقول "كن هادئًا. دعنا نأخذ استراحة".

تذكر: مخاوف المستقبل وأفكار "ماذا لو" = "لا تقلق". الخوف الحالي أو الانفعال في الجسم = "كن هادئًا".

جمل أمثلة للأطفال
فيما يلي جمل بسيطة لـ "لا تقلق":

لا تقلق بشأن اختبار الرياضيات غدًا. لقد تدربت طوال الأسبوع.
(هذا يعالج القلق المستقبلي بشأن الاختبار.)

لا تقلق. سأنتظر هنا حتى تخرج من غرفة الطبيب.
(هذا يطمئن الطفل بشأن الانفصال وتجربة غير معروفة.)

لا تقلق إذا ارتكبت خطأ في المسرحية. الجميع يرتكبون أخطاء على المسرح.
(هذا يعالج الخوف من عدم الكمال في المستقبل.)

فيما يلي جمل بسيطة لـ "كن هادئًا":

كن هادئًا. العاصفة صاخبة، لكن منزلنا آمن جدًا.
(هذا يعالج الخوف الحالي أثناء العاصفة.)

كن هادئًا. خذ نفسًا عميقًا وادفعه ببطء.
(هذا يعطي إجراءً محددًا لخلق الهدوء في الجسم.)

أعلم أنك غاضب لأن برجك سقط. كن هادئًا. دعنا نتنفس ثلاثة أنفاس معًا قبل أن نعيد البناء.
(هذا يعالج الانفعال والغضب الحاليين.)

لاحظ كيف تتطلع عبارة "لا تقلق" إلى المستقبل. تنظر عبارة "كن هادئًا" إلى اللحظة الحاضرة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها
يقول العديد من البالغين "لا تقلق" عندما يكون الطفل بالفعل في حالة ذعر. هذا نادرًا ما ينجح. يبكي الطفل ويرتجف. تقول "لا تقلق".

غير صحيح: الطفل في حالة ذعر كامل. "لا تقلق".
صحيح: "كن هادئًا. تنفس معي. أنت بأمان".

يحتاج الذعر إلى هدوء يركز على الجسم، وليس نصيحة تركز على الفكر.

خطأ آخر: استخدام "كن هادئًا" لمخاوف المستقبل. هذا يمكن أن يربك الطفل. يقول الطفل "ماذا لو رسبت؟" تقول "كن هادئًا".

غير صحيح: "ماذا لو رسبت في الاختبار؟" "كن هادئًا".
صحيح: "لا تقلق. أنت تعرف المادة".

تحتاج مخاوف المستقبل إلى العبارة التي تعالج التفكير.

خطأ ثالث: قول هذه العبارات بدون أدوات. "لا تقلق" بدون سبب فارغ. "كن هادئًا" بدون عمل عديم الفائدة.

أضف دائمًا "لماذا" أو "كيف". "لا تقلق لأنك مستعد". "كن هادئًا بالتنفس ببطء معي". الكلمات الإضافية تعطي الطفل شيئًا يتمسكون به.

نصائح سهلة للذاكرة
فيما يلي خدعة ممتعة للأطفال. فكر في كرة بلورية وبركة هادئة.

"لا تقلق" = كرة بلورية. تظهر الكرة البلورية المستقبل. ينظر القلق إلى المستقبل ويرى أشياء مخيفة. تعني عبارة "لا تقلق" "أبعد نظرك عن الكرة البلورية".

"كن هادئًا" = بركة هادئة. البركة ليس بها تموجات. إنه مسطح وهادئ. يمكن أن يكون جسمك مثل البركة الهادئة. تعني عبارة "كن هادئًا" "اجعل جسمك هادئًا وهادئًا مثل البركة".

نصيحة أخرى للذاكرة: انظر إلى الكلمات. كلمة "قلق" تحتوي على كلمة "قلق" مثل "آسف". غالبًا ما يكون القلق حول الأشياء التي قد تشعر بالأسف بشأنها لاحقًا. كلمة "هدوء" تحتوي على كلمة "هدوء" مثل "راحة" يدك. يمكنك أن تشعر براحة يدك. الهدوء جسدي.

ارسم صورة بسيطة. ارسم طفلاً ينظر إلى كرة بلورية غائمة بجوار عبارة "لا تقلق". ارسم طفلاً يجلس بجوار بركة مسطحة وهادئة بجوار عبارة "كن هادئًا". تساعد الصور الأطفال على الشعور بالفرق.

جرب أيضًا هذا السؤال: "هل يتخيل الطفل مستقبلًا سيئًا أم يشعر بالخوف في الوقت الحالي؟" إذا كان يتخيل المستقبل، فقل "لا تقلق". إذا كان يشعر بالخوف في الوقت الحالي، فقل "كن هادئًا".

وقت التدريب السريع
جرب هذه التمارين السهلة مع طفلك. املأ الفراغ بـ "لا تقلق" أو "كن هادئًا".

يقول طفلك "ماذا لو خسرت السباق غدًا؟" تقول "__________. الفوز ليس كل شيء. فقط ابذل قصارى جهدك".

يستيقظ طفلك وهو يبكي من كابوس. أنت تحمله وتقول "__________. أنت في سريرك. أنا هنا".

على وشك أن يلقي طفلك خطابًا في الفصل. ترتجف أيديهم. تهمس "__________. خذ نفسًا بطيئًا قبل أن تبدأ".

يسأل طفلك "ماذا لو كانت الرحلة الجوية متقلبة؟" تقول "__________. يعرف الطيارون كيفية التعامل مع المطبات".

الإجابات:

لا تقلق (القلق المستقبلي بشأن خسارة السباق)

كن هادئًا (الخوف الحالي بعد الكابوس)

كن هادئًا (الارتعاش الجسدي الحالي قبل الخطاب)

لا تقلق (القلق المستقبلي بشأن رحلة جوية متقلبة)

تدرب الآن على استخدام كلتا العبارتين في المنزل. عندما يسأل طفلك "ماذا لو" عن المستقبل، قل "لا تقلق" وأعط سببًا. عندما يظهر طفلك الخوف في جسده في الوقت الحالي، قل "كن هادئًا" وأعط إجراءً مثل التنفس أو العناق. سيتعلم طفلك أن بعض المخاوف تعيش في العقل وبعضها يعيش في الجسد. كل منهما يحتاج إلى نوعه الخاص من المساعدة.

ملخص
استخدم "لا تقلق" لمساعدة الطفل على التوقف عن تخيل الأشياء السيئة عن المستقبل. استخدم "كن هادئًا" لمساعدة الطفل على إيجاد السلام في جسده وعقله أثناء الخوف أو الانفعال الحالي. كلاهما يقلل الخوف، لكن أحدهما يهدئ العقل بينما الآخر يهدئ الجسد.