ما هي أفضل قصص ما قبل النوم المضحكة والقصيرة لنوم هانئ سريع؟

ما هي أفضل قصص ما قبل النوم المضحكة والقصيرة لنوم هانئ سريع؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

هل تبحث عن قصص ما قبل النوم المثالية القصيرة بما يكفي لليلة مزدحمة؟ أنت تريد حكايات سريعة وحلوة وتصل مباشرة إلى الشعور المريح. تساعد أفضل قصص ما قبل النوم القصيرة والممتعة الجميع على الاسترخاء بابتسامة قبل النوم. إليك ثلاث حكايات جديدة تمامًا وقصيرة جدًا. إنها من نوع قصص ما قبل النوم القصيرة بما يكفي لأي أمسية. كل واحدة منها مغامرة صغيرة ومضحكة تنتهي بلحظة هادئة مثالية.

القصة الأولى: المحمصة التي أرادت أن تكون كوميديًا

كان بوب محمصة ذات شريحتين. كانت وظيفته بسيطة. يوضع الخبز بالداخل، ويسخن، وPOP! يخرج الخبز المحمص. لكن بوب كان لديه حلم. أراد أن يكون كوميديًا. أراد أن يلقي النكات ويجعل الناس يضحكون.

قال صندوق الخبز: "المحمصات تحمص". "إنهم لا يلقون النكات".

لكن بوب تدرب. حاول توقيت فقراته لتحقيق تأثير كوميدي. في صباح أحد الأيام، كانت الفتاة الصغيرة، كلوي، متذمرة. لم تكن تريد خبز القمح المحمص. كانت تريد فطائر برقائق الشوكولاتة. دفعت الخبز وأسقطت ذراع بوب. انقر.

رأى بوب فرصته. كان هذا عرضه الكبير! سخن. بدلاً من الظهور في الوقت المعتاد، انتظر ثانية إضافية واحدة. ثم أخرى. نقرت كلوي بقدمها. "هل تعطلت؟" تمتمت.

POP! خرجت شريحة واحدة، ذهبية تمامًا.

رمشت كلوي. ذهبت لالتقاطها.

POP! خرجت الشريحة الثانية بعد ثانية، مما جعلها تقفز!

ضحكت. "يا لها من محمصة! لقد فاجأتني!" أكلت خبزها المحمص وهي تبتسم.

كان بوب سعيدًا. كان توقيته ناجحًا! لم يقل نكتة. كان هو النكتة. كانت المطبخ مزدحمًا. بوب، المحمصة التي أرادت أن تكون كوميديًا، هدأ. لقد جعل شخصًا ما يضحك. هذا كل ما يهم. طنت أسلاكه بهدوء، ثم سكتت. انتهى العرض. بدأ اليوم.

القصة الثانية: القلم الرصاص الذي كان يخاف من الظلام

كان بيت قلم رصاص أصفر. عاش على مكتب مشمس. أحب رسم الصور وكتابة القصص. لكن بيت كان لديه خوف سري. كان يرتعب من الظلام، داخل درج المكتب. كان الأمر نهائيًا جدًا. لا معنى له.

قال الممحاة: "أقلام الرصاص تشحذ في الظلام". "إنها جزء من الحياة".

لكن بيت كان يخشى ذلك. في أحد الأيام، انكسر رأسه. التقطه الصبي الصغير، ليو. قال: "حان وقت الشحذ يا بيت". غرق قلب بيت. فتح ليو درج المكتب المخيف وأسقطه فيه. انقر. كان مظلمًا تمامًا.

انتظر بيت صوت الطحن المخيف. لكن لم يحدث شيء. تشتت انتباه ليو بمكالمة هاتفية. ترك بيت في الدرج المظلم. انتظر. وانتظر. كان الأمر مجرد... هدوء. ولطيف نوعًا ما. لم يتم طحنه. كان مجرد... يرتاح. شعر بالأقلام الأخرى من حوله. كانوا جميعًا يرتاحون أيضًا. لم يكن الظلام مخيفًا. كانت مجرد استراحة هادئة.

في وقت لاحق، عاد ليو، وشحذ بيت بسرعة، وأعاده إلى المكتب. بيت، برأس جديد وحاد، نظر إلى الدرج بشكل مختلف. لم يكن فم وحش. كانت غرفة قيلولة. كان مصباح المكتب ساطعًا. القلم الرصاص الذي كان يخاف من الظلام لم يعد خائفًا. لقد واجه الدرج، وكان الأمر على ما يرام. عاد إلى العمل، ورسم صورة لصندوق مظلم مريح جدًا.

القصة الثالثة: مقبض الباب الذي أحب النميمة

كان نوبي مقبض باب نحاسي. رأى كل شيء. سمع كل شيء. القدوم والذهاب والأسرار التي تهمس في القاعة. أحب نوبي النميمة. كان يعرف من كان لديه يوم جيد من خلال قبضته. كان يعرف عن حفلة المفاجأة يوم السبت.

صرخ المفصل: "تدور مقابض الأبواب". "إنهم لا يستمعون".

لكن نوبي لم يستطع المساعدة. كان مركزًا للمعلومات. في إحدى الأمسيات، سمع أفضل سر حتى الآن. كانت الفتاة الصغيرة، ميا، تخبر الكلب أنها أخفت رسالة حب لوالدها في صندوق غدائه. طن نوبي بالأخبار. تمنى لو يستطيع أن يخبر شخصًا ما!

في تلك اللحظة، نزل الأب في الردهة وهو يصفر. أمسك بنوبي لفتح الباب. شعر نوبي، في حماسه، بالرخاوة قليلاً. دار بسلاسة إضافية، دون صريره المعتاد. توقف الأب. قال: "حسنًا، هذا لطيف". "لا صرير الليلة". أعطى نوبي تربيتة ودية.

توهج نوبي. لم يخبر بالسر. لكنه ساعد في حدوثه بسلاسة. كان جزءًا من القصة. في وقت لاحق، من موقعه، سمع الأب يجد الملاحظة على الغداء ويضحك بفرح. شعر نوبي بالدفء. كان يعرف السر، وهذا يكفي. كانت الردهة مظلمة وهادئة. احتفظ مقبض الباب الذي أحب النميمة بجميع أسرار العائلة، بصمت، بسعادة، وحمايتها خلف سطحه اللامع المصقول. نام المنزل، وحافظ نوبي على مراقبته، وهو حارس صامت للقصص.

هذه القصص القصيرة والحلوة قبل النوم مثالية لنوم هانئ سريع. إنها تساعدنا على النظر إلى الأشياء العادية والابتسام. تعد مشاركة حكاية قصيرة ومضحكة طريقة رائعة لإنهاء اليوم معًا. لذا الليلة، اختر قصة قصيرة، وشارك ابتسامة سريعة، ودع الليلة الهادئة تبدأ. أحلام سعيدة.