بعد اعتذار الطفل، هل يجب أن يسمع "أنا أسامحك" أم "لا بأس" لشفاء الصداقة؟

بعد اعتذار الطفل، هل يجب أن يسمع "أنا أسامحك" أم "لا بأس" لشفاء الصداقة؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

"أنا أسامحك" و "لا بأس" كلاهما يخبران شخصًا ما أنك لا تحمل ضغينة. إنها تسمح للشخص الآخر بمعرفة أن العلاقة يمكن أن تعود إلى طبيعتها. يسمع الأطفال هذه الكلمات بعد الاعتذار عن أذى أو خطأ. كلاهما يشفيان الصداقات.

"أنا أسامحك" تعني أنني أطلق غضبي ولن أحمل هذا عليك. إنها واضحة وقوية. يقولها الطفل عندما يعتذر صديق عن كسر لعبة. إنها تسمي فعل التسامح.

"لا بأس" تعني أن هذا الخطأ لا يدمر علاقتنا أو يدمر يومي. إنها أكثر نعومة وأقل رسمية. يقولها الطفل عندما يصطدم به صديق عن طريق الخطأ. إنها تتجاهل الضرر.

تبدو هذه التعبيرات متشابهة. كلاهما يقول "أنا لست غاضبًا بعد الآن." كلاهما ينهي صراعًا. لكن أحدهما يسمي التسامح بينما يقلل الآخر من الأذى.

ما الفرق؟

أحدهما يسمي فعل التسامح. يقول الآخر إن الضرر لم يكن كبيرًا. "أنا أسامحك" قوية ومتعمدة. إنها تقر بأن شيئًا خاطئًا قد حدث. إنها الأفضل للإصابات الحقيقية.

"لا بأس" تعني أن الخطأ كان صغيرًا أو عرضيًا. إنها تقول "لا تقلق، لم يحدث ضرر." إنها الأفضل للحوادث الطفيفة. يمكن أن تتجاهل الأذى الحقيقي إذا تم استخدامها بشكل خاطئ.

فكر في طفل يكسر قلم رصاص مفضل لصديقه. "أنا أسامحك" تقر بالخسارة وإصلاح الصداقة. قد يبدو "لا بأس" وكأن قلم الرصاص لا يهم. أحدهما للإصابات الحقيقية. أحدهما للحوادث الصغيرة.

أحدهما للأخطاء المتعمدة أو الأكبر. الآخر للحوادث. "أنا أسامحك" عندما يشعر شخص ما بالأسف حقًا. "لا بأس" عندما يعتذر شخص ما عن اصطدام صغير. استخدم الأول للتسامح الحقيقي. استخدم الثاني للحوادث الصغيرة اليومية.

أيضًا، قد يبدو "لا بأس" وكأنه "الأذى لم يكن مهمًا." إذا كان الأذى مهمًا، قل "أنا أسامحك" لتكريم هذا الشعور. يحتاج الأطفال إلى تعلم الفرق.

متى نستخدم كل واحدة؟

استخدم "أنا أسامحك" للإصابات الحقيقية والأخطاء المتعمدة. استخدمها عندما يعتذر الطفل عن كونه لئيمًا أو كسر شيء ثمين أو الكذب. استخدمها لإظهار أنك تقبل الاعتذار وستنتقل إلى الأمام. إنها تناسب الإصلاح الهادف.

أمثلة في المنزل: "لقد اعتذرت عن الدفع. أنا أسامحك." "لقد كسرت كوبي المفضل. أنا أسامحك. شكرًا لك على الاعتذار." "أنا أسامحك. دعنا نكون أصدقاء مرة أخرى."

استخدم "لا بأس" للحوادث الصغيرة والمصائب اليومية. استخدمها عندما يصطدم بك شخص ما أو يسقط شيئًا صغيرًا أو يرتكب خطأ بسيطًا. استخدمها لتكون لطيفًا ومتسامحًا. إنها تناسب الإصلاحات السريعة والخفيفة.

أمثلة على الحوادث الصغيرة: "لقد دست على قدمي. لا بأس." "لا بأس أنك نسيت أن تحجز لي مقعدًا." "لا بأس. الجميع يرتكبون أخطاء."

يحتاج الأطفال إلى كلتا العبارتين. "أنا أسامحك" للإصابات الحقيقية. "لا بأس" للحوادث الصغيرة. كلاهما يشفيان العلاقات.

جمل أمثلة للأطفال أنا أسامحك: "أنا أسامحك لأخذ لعبتي دون أن تطلب." "لقد اعتذرت عن مناداتي باسم. أنا أسامحك." "أنا أسامحك. الجميع يرتكبون أخطاء."

لا بأس: "لقد اصطدمت بي. لا بأس." "لا بأس أنك سكبت الماء." "لا بأس. لا أحد مثالي."

لاحظ أن "أنا أسامحك" قوية ومتعمدة. "لا بأس" خفيفة وتتجاهل الضرر. يتعلم الأطفال كلاهما. أحدهما للإصابات الكبيرة. أحدهما للحوادث الصغيرة.

يمكن للوالدين استخدام كليهما. عنصر ثمين مكسور: "أنا أسامحك." الحليب المنسكب: "لا بأس." يتعلم الأطفال ردود فعل مختلفة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يقول بعض الأطفال "لا بأس" عندما لا يزالون غاضبين. هذا مربك. يعتقد الطفل الآخر أن كل شيء على ما يرام، لكنه ليس كذلك. قل "أحتاج إلى وقت" بدلاً من الكذب.

خطأ: "لا بأس" (لا يزال غاضبًا من الداخل). الأفضل: "ما زلت منزعجًا. امنحني بعض الوقت."

خطأ آخر: قول "أنا أسامحك" بسرعة كبيرة. إذا كنت لا تزال متأذيًا، فلا بأس من الانتظار. "أحتاج إلى التفكير" صادقة. لا يمكن التسرع في التسامح.

خطأ: "أنا أسامحك" (لا يزال يشعر بالغضب). الأفضل: "شكرًا لك على الاعتذار. أحتاج إلى القليل من الوقت."

ينسى بعض المتعلمين أن "لا بأس" يمكن أن يتجاهل الإصابات الكبيرة. إذا كسر شخص ما شيئًا ثمينًا، فإن "لا بأس" يبدو وكأن الشيء لا يهم. قل "أنا أسامحك" بدلاً من ذلك.

تجنب أيضًا قول "لا بأس" عندما تعني "أنا أسامحك لكنني ما زلت متأذيًا." هذا مربك. كن صادقًا بشأن مشاعرك. "أنا أسامحك، لكن مشاعري لا تزال متأذية" صادقة ولطيفة.

نصائح سهلة للحفظ

فكر في "أنا أسامحك" كضمادة. تغطي الضمادة جرحًا حقيقيًا. يستغرق الشفاء وقتًا. للإصابات الحقيقية.

فكر في "لا بأس" كقطعة قماش لإزالة الغبار. تمسح قطعة القماش بقعة صغيرة. لم يحدث ضرر. للحوادث الصغيرة.

خدعة أخرى: تذكر الحجم. "أنا أسامحك" للإصابات الكبيرة. "لا بأس" للحوادث الصغيرة. الكبيرة تحصل على "أنا أسامحك." الصغيرة تحصل على "لا بأس."

يمكن للوالدين أن يقولوا: "سامح على وخز حقيقي. لا بأس بأي شيء أخذته." هذا يعني أن الإصابات العاطفية الحقيقية تحصل على "أنا أسامحك." الحوادث الصغيرة تحصل على "لا بأس."

تدرب في المنزل. لعبة مكسورة: "أنا أسامحك." عصير مسكوب: "لا بأس." مستويات مختلفة من التسامح.

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا. اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

يدوس طفل على قدم طفل آخر عن طريق الخطأ أثناء الرقص. a) "أنا أسامحك." b) "لا بأس. لا مشكلة."

ينادي طفل طفلًا آخر باسم سيئ عن قصد. يعتذر الطفل بصدق. a) "لا بأس." b) "لقد جرح هذا مشاعري. لكن شكرًا لك على الاعتذار. أنا أسامحك."

الإجابات: 1 – ب. تتناسب الحادثة مع "لا بأس" الخفيف. 2 – ب. تحتاج اللؤم المتعمد إلى "أنا أسامحك" المتعمدة.

املأ الفراغ: "عندما يعتذر صديقي عن دوسي على إصبع قدمي، أقول ______." ("لا بأس" تناسب الأذى الصغير والعرضي.)

واحد آخر: "عندما يعتذر أخي عن كسر قلادتي، أقول ______." ("أنا أسامحك" تناسب الكسر المتعمد أو الإهمال لشيء ثمين.)

التسامح هدية. "أنا أسامحك" تشفي الجروح الحقيقية. "لا بأس" يمهد الحوادث. علم طفلك كلاهما. الطفل الذي يعرف كيف يسامح يحافظ على الصداقات إلى الأبد.

ملخص

"أنا أسامحك" للإصابات الحقيقية والأخطاء المتعمدة، مع الإقرار بأن شيئًا خاطئًا قد حدث. "لا بأس" للحوادث الصغيرة التي لم يحدث فيها ضرر حقيقي. استخدم "أنا أسامحك" عندما يكون الأذى حقيقيًا. استخدم "لا بأس" للحوادث الصغيرة والعرضية. كلتا العبارتين تصلحان العلاقات. الطفل الذي يتعلم أن يسامح يتحول إلى شخص بالغ مسالم.