عندما ينبح الكلب في الخارج، هل يجب أن تسأل "هل تسمع ذلك؟" أم "هل يمكنك سماعه؟" لمشاركة الصوت؟

عندما ينبح الكلب في الخارج، هل يجب أن تسأل "هل تسمع ذلك؟" أم "هل يمكنك سماعه؟" لمشاركة الصوت؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

"هل تسمع ذلك؟" و "هل يمكنك سماعه؟" كلاهما يطلب من شخص ما ملاحظة صوت ما.

إنها تطلب من الطفل استخدام أذنيه والانتباه إلى الضوضاء.

يسمع الأطفال هذه الكلمات عندما يشير أحد الوالدين إلى طائر أو صفارة إنذار أو ضوضاء غريبة.

كلاهما يبني مهارات الاستماع.

"هل تسمع ذلك؟" تعني أنني أسمع صوتًا؛ هل تسمعه أنت أيضًا؟

إنها شائعة ومباشرة.

يقولها أحد الوالدين عندما تحلق طائرة فوق الرأس.

إنها تركز على التجربة المشتركة.

"هل يمكنك سماعه؟" تعني هل أنت قادر على سماع هذا الصوت بأذنيك؟

إنها تتعلق بالقدرة.

يقولها أحد الوالدين عندما يكون الصوت خافتًا أو بعيدًا.

إنها تركز على ما إذا كان الطفل قادرًا على إدراكه.

تبدو هذه التعبيرات متشابهة.

كلاهما يسأل عن السمع.

كلاهما يربط الناس من خلال الأصوات.

لكن أحدهما يتعلق بملاحظة صوت مشترك بينما يتعلق الآخر بالقدرة.

ما الفرق؟

أحدهما يتعلق بملاحظة صوت مشترك. أحدهما يتعلق بالقدرة على السمع.

"هل تسمع ذلك؟" تكون عندما تكونان موجودين معًا.

الصوت واضح. تريد مشاركته.

إنها تتعلق بالتجربة.

"هل يمكنك سماعه؟" تكون عندما يكون الصوت خافتًا جدًا.

أنت تتساءل عما إذا كانت أذني الطفل يمكن أن تلتقطه.

إنها تتعلق بالقدرة.

غالبًا ما تُستخدم للأصوات البعيدة أو الهادئة.

فكر في الرعد.

"هل تسمع ذلك الانفجار؟" يسأل عما إذا كان الطفل قد لاحظه أيضًا.

إذا كان الرعد بعيدًا، فإن "هل يمكنك سماعه؟" يسأل عما إذا كان مرتفعًا بما يكفي ليسمعه الطفل.

أحدهما للمشاركة. أحدهما للتحقق من القدرة.

أحدهما للأصوات الواضحة. الآخر للأصوات الخافتة.

"هل تسمع ذلك؟" لكلب ينبح في الجوار.

"هل يمكنك سماعه؟" للهمس أو الجرس البعيد.

استخدم الأول للمشاركة. استخدم الثاني للقدرة.

أيضًا، يمكن استخدام "هل تسمع ذلك" للأصوات المفاجئة والمدهشة.

"هل يمكنك سماعه" أكثر حيادية.

متى نستخدم كل واحدة؟

استخدم "هل تسمع ذلك؟" للأصوات المشتركة الملحوظة.

استخدمها عندما يلفت الصوت انتباهك وتريد أن يلاحظ الطفل ذلك.

استخدمها للتواصل.

إنها تناسب لحظات المشاركة.

أمثلة في المنزل:

"هل تسمع ذلك الطائر يغني؟"

"شش، هل تسمع ذلك؟ أعتقد أن هناك شخصًا ما على الباب."

"هل تسمع تلك الضوضاء المضحكة؟ ما هذا؟"

استخدم "هل يمكنك سماعه؟" للأصوات البعيدة أو الخافتة.

استخدمها عندما لا تكون متأكدًا مما إذا كان الطفل يمكنه سماعها.

استخدمها للتحقق من القدرة.

إنها تناسب لحظات التحقق.

أمثلة للقدرة:

"الموسيقى هادئة جدًا. هل يمكنك سماعها؟"

"صوت الجدة خافت على الهاتف. هل يمكنك سماعها؟"

"أسمع نحلة. هل يمكنك سماع طنينها؟"

يحتاج الأطفال إلى كلتا العبارتين.

"هل تسمع ذلك؟" للمشاركة.

"هل يمكنك سماعه؟" للتحقق من القدرة.

كلاهما يبني الاستماع.

جمل أمثلة للأطفال

هل تسمع ذلك؟:

"هل تسمع صفارة القطار؟"

"توقف. هل تسمع ذلك؟ إنها بومة."

"هل تسمع ذلك؟ شخص ما ينادي باسمك."

هل يمكنك سماعه؟:

"الجرس بعيد. هل يمكنك سماعه؟"

"أستطيع سماع الجدول. هل يمكنك سماعه؟"

"إنه يهمس. هل يمكنك سماعه؟"

لاحظ أن "هل تسمع ذلك" يشارك صوتًا.

"هل يمكنك سماعه" يتحقق من القدرة.

يتعلم الأطفال كلاهما.

أحدهما للتواصل. أحدهما للمهارة.

يمكن للوالدين استخدام كليهما.

شاحنة إطفاء: "هل تسمع ذلك؟"

موسيقى بعيدة: "هل يمكنك سماعها؟"

يتعلم الأطفال أسئلة استماع مختلفة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يجيب بعض الأطفال بـ "لا" على كلا السؤالين عندما لا ينتبهون.

علمهم أن يستمعوا أولاً.

ثم أجب بصدق.

الاستماع هو اختيار.

خطأ: "هل تسمع ذلك؟" (يقول الطفل "لا" دون محاولة).

أفضل: "توقف واستمع. هل تسمع ذلك الآن؟"

خطأ آخر: استخدام "هل يمكنك سماعه؟" لصوت عالٍ.

يبدو ذلك سخيفًا.

إذا كان الصوت عاليًا، قل "هل تسمع ذلك؟"

احتفظ بـ "هل يمكنك سماعه؟" للأصوات الهادئة أو البعيدة.

خطأ: "إنذار الحريق يدق. هل يمكنك سماعه؟" (سؤال هادئ جدًا)

صحيح: "هل تسمع هذا الإنذار؟"

ينسى بعض المتعلمين أن "يمكن" تعني القدرة.

إذا كان الصوت بعيدًا، فإن "هل يمكنك سماعه" صحيح.

إذا كان الطفل يعاني من ضعف السمع، فهذا السؤال مهم.

كن لطيفًا.

تجنب أيضًا تكرار السؤال مرارًا وتكرارًا.

إذا قال الطفل لا، فاقبل ذلك.

لا تجبرهم على سماع شيء لا يستطيعون سماعه.

احترم آذانهم.

نصائح سهلة للذاكرة

فكر في "هل تسمع ذلك؟" كيد على أذنك.

استمع. هل تسمعه أنت أيضًا؟

لمشاركة صوت واضح.

فكر في "هل يمكنك سماعه؟" كعلامة استفهام فوق مكبر صوت خافت.

هل يصلك هذا الصوت؟

للتحقق من القدرة.

خدعة أخرى: تذكر مستوى الصوت.

واضح وعالٍ: "هل تسمع ذلك؟"

هادئ وخافت: "هل يمكنك سماعه؟"

العالي يحصل على "هل تسمع".

الهادئ يحصل على "هل يمكنك سماع".

يمكن للوالدين أن يقولوا:

"افعل للعرض الصاخب. يمكن للتدفق الهادئ."

تدرب في المنزل.

الرعد: "هل تسمع ذلك؟"

الهمس: "هل تسمعني؟"

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا.

اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

تمر شاحنة إطفاء مع صفارات الإنذار. يقف أحد الوالدين والطفل على الرصيف.

أ) "هل يمكنك سماع صفارة الإنذار؟"

ب) "هل تسمع صفارة الإنذار؟"

الطفل في الفناء الخلفي. الوالد بالداخل مع فتح النافذة، يتحدث بهدوء.

أ) "هل تسمعني؟"

ب) "هل يمكنك سماعي؟"

الإجابات:

1 – ب. صفارة إنذار عالية للمشاركة، وليست للتحقق من القدرة. "هل تسمع ذلك؟"

2 – ب. يحتاج الصوت الهادئ من خلال الزجاج والمسافة إلى فحص القدرة. "هل يمكنك سماعي؟"

املأ الفراغ:

"عندما تطلق السيارة بوقًا بصوت عالٍ، أسأل صديقي ______."

("هل تسمع ذلك؟" هو اختيار الصوت الواضح الذي يركز على المشاركة.)

واحد آخر:

"عندما تطن الذبابة بعيدًا، أسأل ______."

("هل يمكنك سماعه؟" يناسب اختيار الصوت الخافت والتحقق من القدرة.)

الاستماع يربطنا.

"هل تسمع ذلك؟" يشارك لحظة.

"هل يمكنك سماعه؟" يتحقق من أذنيك.

علم طفلك كلاهما.

الطفل الذي يستمع يشارك العالم.

ملخص

"هل تسمع ذلك؟" يطلب من الطفل ملاحظة ومشاركة صوت شائع واضح وحاضر. "هل يمكنك سماعه؟" يسأل عما إذا كان الطفل قادرًا على إدراك صوت خافت أو بعيد أو هادئ.

استخدم "هل تسمع ذلك؟" للأصوات الواضحة والمشتركة مثل صفارات الإنذار أو الطيور أو الرعد. استخدم "هل يمكنك سماعه؟" للهمسات الهادئة أو الأجراس البعيدة أو التحقق من القدرة على السمع.

يبني كلا السؤالين مهارات الاستماع.

الطفل الذي يتعلم أن يسمع ويجيب يبني التواصل والوعي.