عندما يتم ضرب الطبل، هل يجب أن تقول "أصدر ضوضاء" أم "أنتج صوتًا" لوصف الفعل؟

عندما يتم ضرب الطبل، هل يجب أن تقول "أصدر ضوضاء" أم "أنتج صوتًا" لوصف الفعل؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

يعني كل من "أصدر ضوضاء" و "أنتج صوتًا" إصدار اهتزاز مسموع يمكن للآذان سماعه.

يخبرون شخصًا ما أن هناك فعلًا ينتج شيئًا يمكنك سماعه.

يسمع الأطفال هذه الكلمات عند طرق الأواني أو العزف على الآلات أو الصراخ.

كلاهما يصفان السمع.

يعني "أصدر ضوضاء" إصدار صوت، غالبًا ما يكون صاخبًا أو مزعجًا.

إنه شائع ومباشر.

يقولها الوالد عندما يطرق الطفل ملعقة على الطاولة.

إنها العبارة اليومية.

يعني "أنتج صوتًا" إصدار صوت عن قصد، غالبًا في سياق فني أو علمي.

إنه أكثر رسمية ودقة.

يقولها معلم العلوم في درس عن الاهتزاز.

تبدو كلمة "كبير".

تبدو هذه التعبيرات متشابهة.

كلاهما يعنيان "إصدار شيء مسموع".

كلاهما يصفان الصوت.

لكن أحدهما للاستخدام اليومي، وغالبًا ما يكون ضوضاء عالية، بينما الآخر للصوت العلمي المتعمد.

ما الفرق؟

أحدهما للأصوات اليومية، وغالبًا ما تكون عالية أو عرضية. أحدهما للأصوات العلمية أو المتعمدة أو الفنية.

"أصدر ضوضاء" عندما تنقر على طاولة أو تسقط كتابًا أو تصرخ.

إنها العبارة الشائعة.

يمكن أن تعني "كن هادئًا" عندما تقال "لا تصدر ضوضاء".

"أنتج صوتًا" عندما تصدر صوتًا محددًا عن قصد.

ينتج الموسيقي صوتًا. تنتج الآلة صوتًا.

الأمر يتعلق بالتصميم أكثر من الحادث.

أقل شيوعًا في حديث الأطفال اليومي.

فكر في طفل يضرب على مقلاة.

"أنت تصدر الكثير من الضوضاء" هو الصحيح.

"أنت تنتج صوتًا عاليًا" صحيح أيضًا ولكنه يبدو كعالم.

أحدهما للمنزل. أحدهما للمختبر.

أحدهما يمكن أن يكون سلبيًا. الآخر محايد.

"توقف عن إصدار الضوضاء" أمر شائع.

"توقف عن إنتاج الأصوات" يبدو غريبًا جدًا.

استخدم الأول للتأديب. استخدم الثاني للتعليم.

أيضًا، غالبًا ما تُستخدم عبارة "أصدر ضوضاء" للصوت غير المرغوب فيه.

نادراً ما تكون عبارة "أنتج صوتًا" سلبية.

متى نستخدم كل واحدة؟

استخدم "أصدر ضوضاء" للأصوات اليومية، خاصة غير المرغوب فيها.

استخدمها عندما يكون الطفل صاخبًا جدًا.

استخدمها لوصف أي حدث مسموع.

إنها تناسب الحياة اليومية.

أمثلة في المنزل:

"لا تصدر ضوضاء. الطفل نائم."

"هذه اللعبة تصدر ضوضاء مضحكة."

"ما الذي يصدر هذه الضوضاء؟"

استخدم "أنتج صوتًا" للعلوم أو الموسيقى أو الفن.

استخدمها في التجارب أو عند التحدث عن الآلات.

استخدمها لتكون دقيقًا.

إنها تناسب اللحظات التعليمية.

أمثلة للدقة:

"إن نتف وتر الجيتار ينتج صوتًا."

"في درس العلوم، تعلمنا كيف تنتج الاهتزازات صوتًا."

"تصدر السماعة صوتًا من الكهرباء."

يمكن للأطفال استخدام كليهما.

"أصدر ضوضاء" للاستخدام اليومي.

"أنتج صوتًا" للعلوم.

كلاهما مفيدان.

جمل أمثلة للأطفال

أصدر ضوضاء:

"لا تصدر ضوضاء أثناء الفيلم."

"تصدر الأرضية القديمة ضوضاء عندما تطأ عليها."

"ما الذي يصدر هذه الضوضاء في الخارج؟"

أنتج صوتًا:

"عندما تنفخ في البوق، فإنك تنتج صوتًا."

"تصدر شوكة الضبط صوتًا ثابتًا."

"استخدمنا جهاز كمبيوتر لإنتاج صوت مثل صوت الطائر."

لاحظ أن "أصدر ضوضاء" للاستخدام العادي.

"أنتج صوتًا" للعلوم والموسيقى.

يتعلم الأطفال كلاهما.

أحدهما للمنزل. أحدهما للفصل.

يمكن للوالدين استخدام كليهما.

النقر على الطاولة: "لا تصدر ضوضاء."

درس العلوم: "تنتج الاهتزازات صوتًا."

يتعلم الأطفال كلمات صوت مختلفة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يقول بعض الأطفال "أنتج صوتًا" للعطس أو التجشؤ.

هذا يبدو رسميًا جدًا.

العطس هو ضوضاء تصدرها، وليست صوتًا تنتجه.

احتفظ بـ "أنتج" للأصوات المتعمدة والمتعمدة.

خطأ: "أنتجت صوتًا عندما عطست."

صحيح: "أصدرت ضوضاء عندما عطست."

خطأ آخر: استخدام "أصدر ضوضاء" لآلة موسيقية.

هذا جيد، لكن "أنتج صوتًا" أكثر احترامًا.

إذا كنت تعزف على آلة موسيقية، فأنت تنتج أصواتًا جميلة.

يمكن أن تبدو عبارة "أصدر ضوضاء" وكأنها شكوى.

خطأ: "تصدر البيانو ضوضاء." (تبدو وكأنها مشكلة)

أفضل: "ينتج البيانو صوتًا جميلاً."

ينسى بعض المتعلمين أن "الضوضاء" تعني غالبًا الصوت غير المرغوب فيه.

"الصوت" محايد.

علم الفرق في المعنى.

تجنب أيضًا قول "لا تصدر ضوضاء" عندما تعني "كن هادئًا".

في بعض الأحيان يكون الصمت هو الهدف.

هذه العبارة جيدة.

نصائح سهلة للحفظ

فكر في "أصدر ضوضاء" كطفل يبكي.

عالي. عرضي. يومي.

للأصوات العادية، غير المرغوب فيها في بعض الأحيان.

فكر في "أنتج صوتًا" كموسيقي يضبط الجيتار.

حذر. متعمد. فني.

للعلوم والموسيقى.

خدعة أخرى: تذكر النبرة.

غالبًا ما تكون "الضوضاء" سلبية.

"الصوت" محايد.

السلبية تحصل على "الضوضاء".

المحايد يحصل على "الصوت".

يمكن للوالدين أن يقولوا:

"الضوضاء للعبة. الصوت لفرح الغناء."

تدرب في المنزل.

إسقاط ملعقة: "تصدر ضوضاء."

العزف على المسجل: "ينتج صوتًا."

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا.

اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

يطرق الطفل قلم رصاص على المكتب بشكل متكرر أثناء وقت القراءة الهادئ.

أ) "توقف عن إنتاج الأصوات."

ب) "توقف عن إصدار الضوضاء. الناس يقرأون."

يتعلم الطفل كيفية عمل الكمان في درس الموسيقى.

أ) "شاهد كيف يصدر القوس ضوضاء."

ب) "شاهد كيف ينتج القوس صوتًا عندما يلامس الوتر."

الإجابات:

1 – ب. النقر المتكرر غير المرغوب فيه يناسب "إصدار الضوضاء" اليومي.

2 – ب. درس الموسيقى حول الصوت المتعمد يناسب "إنتاج صوتًا" الدقيق.

املأ الفراغ:

"عندما ينطلق إنذار الحريق، فإنه ______."

("أصدر ضوضاء" هو الخيار اليومي والمنبه والشائع.)

واحد آخر:

"في درس العلوم، تعلمنا أن شوكات الضبط ______ عند ضربها."

("أنتج صوتًا" يناسب اللغة الرسمية والتعليمية والدقيقة.)

الصوت في كل مكان.

"أصدر ضوضاء" للحياة اليومية.

"أنتج صوتًا" للعلوم والموسيقى.

علم طفلك كلاهما.

الطفل الذي يفهم الصوت يمكن أن يكون هادئًا ومبدعًا.

ملخص

"أصدر ضوضاء" هي العبارة اليومية لإصدار الصوت، وغالبًا ما تكون عالية أو غير مرغوب فيها. "أنتج صوتًا" هي عبارة أكثر رسمية ودقة لإصدار صوت معين عن قصد في العلوم أو الموسيقى.

استخدم "أصدر ضوضاء" للأصوات اليومية وعند طلب الهدوء. استخدم "أنتج صوتًا" للتجارب العلمية ودروس الموسيقى والمناقشات حول الصوت المتعمد.

تصف كلتا العبارتين ما نسمعه.

الطفل الذي يتعلم كلاهما يمكنه التحدث عن الضوضاء والموسيقى بدقة.