ماذا تعني هذه التعبيرات؟
يخبرك كل من "أنا هنا" و "أنا حاضر" أنك لن تذهب. إنهما يعرضان التوفر والاهتمام. يقول الأبوان هذه الكلمات لطفل خائف. تعد كلتا العبارتين بدعم.
يعني "أنا هنا" أنني موجود في نفس المساحة معك. إنها بسيطة ومباشرة. يسمعها الطفل أثناء الكابوس. إنها تعد بالقرب الجسدي.
يعني "أنا حاضر" أن عقلي وجسدي كلاهما معك. تبدو أعمق وأكثر وعيًا. يقولها الأبوان أثناء محادثة صعبة. إنها تعد بالاهتمام الكامل.
تبدو هذه التعبيرات متشابهة جدًا. كلاهما يقول "أنت لست وحدك". كلاهما يبنيان شعورًا بالأمان. لكن أحدهما يركز على الجسد بينما يركز الآخر على العقل.
ما الفرق؟ أحدهما جسدي. والآخر عقلي. يتحدث "أنا هنا" عن الموقع. يشغل جسدك نفس الغرفة. يمكنك أن ترى وتلمس بعضكما البعض.
يتحدث "أنا حاضر" عن الاهتمام. أفكارك ليست في مكان آخر. أنت لا تنظر إلى الهاتف. أنت تستمع بشكل كامل.
فكر في طفل يقوم بواجبه المنزلي. يجلس الأبوان في مكان قريب ويقولان "أنا هنا". لكن الأبوان يشاهدون التلفزيون. هذا هو "هنا" ولكن ليس "حاضرًا".
عندما يطفئ الأبوان التلفزيون وينظران إلى الطفل. ثم يقولان "أنا حاضر". هذا شعور مختلف. كلاهما مهمان. لكن أحدهما يبدو أعمق بكثير.
أحدهما أسهل في التنفيذ. والآخر يتطلب جهدًا. يحدث "أنا هنا" تلقائيًا عندما تبقى قريبًا. يتطلب "أنا حاضر" الاختيار. أنت تختار إبعاد المشتتات.
متى نستخدم كل واحدة؟ استخدم "أنا هنا" من أجل السلامة والراحة. استخدمها في وقت النوم أو أثناء العواصف أو بعد السقوط. استخدمها عندما يحتاج الطفل إلى معرفة أنك بقيت. إنها تناسب لحظات الخوف أو الوحدة.
أمثلة في المنزل: "أنا هنا إذا احتجتني أثناء الليل." "لا تخف من الظلام. أنا هنا." "أنا هنا. لن يؤذيك شيء."
استخدم "أنا حاضر" من أجل التواصل والاستماع. استخدمها أثناء المحادثات أو المشاعر أو الأخبار الكبيرة. استخدمها عندما يحتاج الطفل إلى عقلك الكامل. إنها تناسب لحظات المشاركة والثقة.
أمثلة من القلب: "سأضع هاتفي. أنا حاضر معك." "أخبرني عن يومك. أنا حاضر تمامًا." "أنت تحظى باهتمامي الكامل. أنا حاضر."
يمكن للوالدين أن يقولا "أنا هنا" من غرفة أخرى. يتطلب "أنا حاضر" الجلوس معًا. كلاهما يبنيان رابطة قوية. لكن "حاضر" يبني ثقة أعمق.
جمل أمثلة للأطفال أنا هنا: "أنا هنا. يمكنك العودة إلى النوم الآن." "حتى عندما لا تراني، أنا هنا." "أنا هنا في المدرسة كل يوم."
أنا حاضر: "انظر إلى عيني. أنا حاضر معك الآن." "لا توجد مشتتات. أنا حاضر لقصتك." "أعدك بأن أكون حاضرًا تمامًا أثناء لعبتك."
لاحظ أن "أنا هنا" تعمل للمسافة والقرب. يمكنك أن تكون في غرفة أخرى ولا تزال "هنا". يحتاج "أنا حاضر" إلى التواصل البصري والسكون. يشعر الأطفال بالفرق على الفور.
الطفل الذي يشعر بالتجاهل يحتاج إلى "أنا حاضر". الطفل الذي يشعر بالخوف يحتاج إلى "أنا هنا". اعرف ما هي الحاجة التي تحدث. ثم اختر الكلمات الصحيحة.
الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها يقول العديد من الآباء "أنا هنا" لكنهم يتصرفون بغياب. إنهم يجلسون على الهاتف أثناء قول الكلمات. يشعر الطفل بالكذب. طابق أفعالك مع كلماتك.
نهج أفضل: قل "أنا هنا" ثم ضع الهاتف. ابق في نفس الغرفة دون مغادرة. اجعل جسدك يثبت كلماتك. هذا يبني الثقة.
خطأ آخر: قول "أنا حاضر" دون إظهاره. لا يمكنك فقط قول الكلمات. يجب أن تتوقف عن الحركة. توقف عن النظر بعيدًا. توقف عن التسرع. الاهتمام الكامل يثبت الحضور.
خطأ: "أنا حاضر" أثناء الطهي والاطلاع على البريد الإلكتروني. صواب: اجلس. تواصل بالعين. قل "أنا حاضر".
يستخدم بعض الآباء "أنا هنا" لكل شيء. لكن الطفل الذي يحتاج إلى التواصل العاطفي يحتاج إلى المزيد. "أنا هنا" يصلح الخوف. "أنا حاضر" يصلح الوحدة. استخدم كلاهما بحكمة.
تجنب أيضًا قول "أنا حاضر" عندما تكون متعبًا. إذا لم تتمكن من إيلاء اهتمام كامل، فقل "أحتاج إلى خمس دقائق". ثم عد وقل "الآن أنا حاضر". الصدق يعلم الحدود الصحية.
نصائح سهلة للحفظ فكر في "أنا هنا" على أنها بطانية دافئة. تغطي البطانية جسدك. إنها تحميك من البرد. تشعر بها بجلدك.
فكر في "أنا حاضر" على أنها زوج من العيون. العيون تنظر إليك فقط. إنها لا ترمش بعيدًا. تشعر بأنك مرئي بقلبك.
خدعة أخرى: تذكر الأحرف. "هنا" لديها H للمنزل (المساحة المادية). "حاضر" لديها P للأشخاص (العلاقة). المنزل هو المكان الذي تذهب إليه الأجساد. الأشخاص هم المكان الذي تلتقي فيه القلوب.
يمكن للوالدين أن يقولوا: "هنا للجسد. حاضر للروح." هذا السطر البسيط يساعدك على التذكر. كلاهما مهمان للحظات مختلفة.
تدرب مع طفلك الليلة. قل "أنا هنا" من جميع أنحاء الغرفة. ثم اجلس قريبًا وقل "أنا حاضر". اسأل أي واحد كان أفضل. استمع إلى إجابتهم.
وقت التدريب السريع دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا. اختر العبارة الأفضل لكل موقف.
يستيقظ الطفل خائفًا من حلم سيئ في الساعة 2 صباحًا. a) "أنا حاضر معك." b) "أنا هنا. أنت بأمان."
يريد الطفل أن يخبرك عن مشكلة في المدرسة. a) "أنا هنا في المطبخ أثناء حديثك." b) "اجلس. أنا حاضر. أخبرني بكل شيء."
الإجابات: 1 – ب. يحتاج الخوف الليلي إلى كلمات السلامة الجسدية. 2 – ب. تتطلب مشاركة المشاعر كلمات الاهتمام الكامل.
املأ الفراغ: "عندما أشعر بالوحدة في غرفتي، تنادي أمي '______ إذا كنت بحاجة إلي'." ("أنا هنا" تعمل من غرفة أخرى.)
واحد آخر: "عندما أحتاج إلى إخبار والدي بشيء مهم، يقول '______. أنا أستمع'." ("أنا حاضر" يناسب اللحظات التي تحتاج إلى استماع عميق.)
لا تعمل أي من العبارتين إذا كنت لا تعنيها. يشعر الأطفال بالكلمات الفارغة. قل ما تعرضه حقًا. ثم تابع في كل مرة.
ملخص "أنا هنا" تعد بالسلامة الجسدية. "أنا حاضر" يعد بالاهتمام العقلي. استخدم "أنا هنا" للخوف. استخدم "أنا حاضر" للتواصل. كلاهما يبنيان شعور الطفل بالأمان. وجودك الحقيقي يهم أكثر من الكلمات المثالية.

