عندما يرفض الطفل المشاركة، هل يجب على الوالدين أن يقولوا "شارك ألعابك" أو "تناوبوا الأدوار" لتعليم التعاون؟

عندما يرفض الطفل المشاركة، هل يجب على الوالدين أن يقولوا "شارك ألعابك" أو "تناوبوا الأدوار" لتعليم التعاون؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

"شارك ألعابك" و "تناوبوا الأدوار" كلاهما يعلمان الأطفال كيفية اللعب معًا بشكل عادل.

يخبرون الطفل أن الآخرين يريدون أيضًا استخدام نفس الأشياء.

يسمع الأطفال هذه الكلمات أثناء اللعب أو في المدرسة أو مع الأشقاء.

كلاهما يبنيان مهارات الصداقة.

"شارك ألعابك" تعني السماح لطفل آخر باستخدام ما تستخدمه.

إنها مباشرة وشائعة.

يقولها الوالدان عندما يريد طفلان نفس الشاحنة.

إنها تركز على إتاحة الوصول.

"تناوبوا الأدوار" تعني أن يستخدم الطفل اللعبة، ثم يستخدمها الطفل الآخر بعد ذلك.

إنها أكثر تنظيمًا وعدالة.

يقولها الوالدان عندما يتشاجر الأطفال على الأرجوحة.

إنها تركز على النظام والانتظار.

تبدو هذه التعبيرات متشابهة.

كلاهما يعلمان الأطفال التعاون.

كلاهما يمنعان الشجار على الألعاب.

لكن أحدهما يتعلق بالعطاء بينما الآخر يتعلق بالانتظار.

ما الفرق؟

أحدهما يتعلق بالمشاركة في نفس الوقت. أحدهما يتعلق بالتناوب بالترتيب.

"شارك ألعابك" يمكن أن يعني اللعب معًا بنفس اللعبة.

بناء برج من المكعبات معًا هو مشاركة.

إنه يتعلق باللعب المشترك.

"تناوبوا الأدوار" تعني استخدام اللعبة واحدًا تلو الآخر.

أنا ألعب، ثم أنت تلعب، ثم ألعب مرة أخرى.

إنه يتعلق بالانتظار لدورك.

إنه أكثر تنظيمًا.

فكر في الأطفال الذين لديهم أرجوحة واحدة.

"شاركوا الأرجوحة" لا تنجح. لا يمكن لطفلين أن يتأرجحا معًا.

"تناوبوا على الأرجوحة" تنجح تمامًا.

يدفع أحدهم. ينتظر أحدهم. ثم يتبادلون.

أحدهما للألعاب التي يمكن استخدامها معًا. والآخر للعناصر ذات الاستخدام الفردي.

"شارك ألعابك" للمكعبات أو أقلام التلوين أو الصلصال.

"تناوبوا الأدوار" للأراجيح أو ألعاب الفيديو أو دراجة واحدة.

اختر بناءً على اللعبة.

أيضًا، "تناوبوا الأدوار" تعلم الصبر والانتظار.

"شارك ألعابك" تعلم الكرم.

كلاهما مهمان. كلاهما يبنيان أطفالًا طيبين.

متى نستخدم كل واحدة؟

استخدم "شارك ألعابك" للألعاب التي يمكن استخدامها معًا.

استخدمها لأقلام التلوين أو الطين أو المكعبات أو الكتب.

استخدمها لتشجيع اللعب المشترك.

إنها تناسب اللعب الإبداعي.

أمثلة في المنزل:

"شارك ألعابك حتى يتمكن صديقك من البناء أيضًا."

"دعنا نشارك أقلام التلوين. أنت تستخدم الأحمر، وأنا أستخدم الأزرق."

"المشاركة عمل طيب. هل يمكنك مشاركة مكعباتك؟"

استخدم "تناوبوا الأدوار" للألعاب التي يستخدمها شخص واحد في كل مرة.

استخدمها للأراجيح أو الدراجات أو ألعاب الفيديو أو لعبة شائعة.

استخدمها لإنشاء نظام عادل.

إنها تناسب العناصر المطلوبة بشدة.

أمثلة على التناوب:

"تناوبوا على الأرجوحة. خمس دفعات لكل منهما."

"دعنا نتناوب على الجهاز اللوحي الجديد. تحصل على عشر دقائق، ثم يحصل أخوك على عشر دقائق."

"تناوبوا. أنت تلعب أولاً، ثم يلعب صديقك."

يحتاج الأطفال إلى كلتا العبارتين.

"شارك ألعابك" للعب معًا.

"تناوبوا الأدوار" للعناصر ذات الاستخدام الفردي.

كلاهما يبنيان لعبًا عادلاً وسعيدًا.

جمل أمثلة للأطفال

شارك ألعابك:

"شارك ألعابك حتى يتمكن الجميع من اللعب."

"يرجى مشاركة ليغو الخاصة بك مع ابن عمك."

"المشاركة تعني الاهتمام. هل يمكنك مشاركة وجبتك الخفيفة؟"

تناوبوا الأدوار:

"تناوبوا على الزلاقة. واحدًا تلو الآخر."

"دعنا نتناوب في اختيار الفيلم."

"لقد لعبت دورًا طويلاً. الآن تناوبوا ودعوا أختك تلعب."

لاحظ أن "شارك ألعابك" يتعلق بإتاحة الوصول.

"تناوبوا الأدوار" يتعلق بالانتظار والنظام.

يتعلم الأطفال كليهما.

أحدهما للعب معًا. والآخر للانتظار.

يمكن للوالدين استخدام كليهما.

المكعبات: "شارك ألعابك."

الأرجوحة: "تناوبوا الأدوار."

يتعلم الأطفال قواعد مختلفة للعدالة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يقول بعض الآباء "شارك ألعابك" للأرجوحة.

هذا مربك. لا يمكنك مشاركة الأرجوحة.

قل "تناوبوا على الأرجوحة."

طابق العبارة مع اللعبة.

خطأ: "شارك الأرجوحة مع أخيك." (مستحيل)

صواب: "تناوبوا على الأرجوحة. أنت تلعب أولاً، ثم يلعب أخوك."

خطأ آخر: إجبار الطفل على مشاركة لعبة مفضلة على الفور.

يحتاج الأطفال إلى الشعور بالأمان.

قل "يمكنك الحصول على خمس دقائق أخرى، ثم تناوبوا."

يساعد التحذير على التخلي.

خطأ: "شارك دميتك الجديدة الآن." (الطفل غير مستعد)

أفضل: "لديك خمس دقائق أخرى. ثم يأتي دور صديقك."

ينسى بعض المتعلمين أن المشاركة لا تعني التخلي.

المشاركة تعني السماح لشخص ما باستخدامها بينما تشاهد أو تفعل شيئًا آخر.

اشرح أن اللعبة ستعود.

المشاركة هي استعارة، وليست خسارة.

تجنب أيضًا معاقبة الطفل الذي لا يريد المشاركة.

علم أولاً. قم بنمذجة المشاركة بنفسك.

العقاب يعلم الخوف، وليس الكرم.

التعليم الصبور يعمل بشكل أفضل.

نصائح سهلة للحفظ

فكر في "شارك ألعابك" كدائرة.

يضع الجميع ألعابهم في المنتصف.

يلعب الجميع معًا.

للألعاب معًا.

فكر في "تناوبوا الأدوار" كخط.

يلعب شخص واحد. ثم التالي. ثم التالي.

النظام والانتظار.

للألعاب ذات الاستخدام الفردي.

خدعة أخرى: تذكر نوع اللعبة.

"شارك" للأطفال الكثيرين في وقت واحد.

"تناوبوا الأدوار" لطفل واحد في كل مرة.

الكثير في وقت واحد يحصل على "شارك".

واحدًا تلو الآخر يحصل على "تناوبوا الأدوار".

يمكن للوالدين أن يقولوا:

"شارك للكثيرين. تناوبوا لأي قرش واحد."

هذا يعني أن الألعاب معًا تحصل على "شارك".

ألعاب لشخص واحد تحصل على "تناوبوا الأدوار".

تدرب في المنزل.

أقلام التلوين: "شارك ألعابك."

الأرجوحة: "تناوبوا الأدوار."

درسان مختلفان للعدالة.

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا.

اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

يريد طفلان اللعب بدلو من الديناصورات اللعبة في نفس الوقت.

a) "تناوبوا على الديناصورات."

b) "شاركوا الديناصورات. يمكنك اللعب معًا."

الطفل على الترامبولين. يريد طفل آخر دورًا.

a) "شاركوا الترامبولين."

b) "تناوبوا على الترامبولين. عشر قفزات، ثم التبديل."

الإجابات:

1 – ب. يمكن اللعب بديناصورات اللعبة معًا. "شارك".

2 – ب. الترامبولين لشخص واحد في كل مرة. "تناوبوا الأدوار".

املأ الفراغ:

"عندما يريد طفلان الرسم بألوان مائية نفسها، أقول ______."

("شاركوا الألوان" تناسب لأن الرسم يمكن أن يكون معًا.)

واحد آخر:

"عندما يريد طفلان ركوب دراجة تناسب شخصًا واحدًا فقط، أقول ______."

("تناوبوا على الدراجة" تناسب العنصر أحادي الاستخدام.)

اللعب العادل يصنع الأصدقاء.

"شارك ألعابك" تعلم القلوب الكريمة.

"تناوبوا الأدوار" تعلم الانتظار بصبر.

علم طفلك كليهما.

الطفل الذي يشارك وينتظر يصبح صديقًا محبوبًا.

ملخص

"شارك ألعابك" يعلم الأطفال بالسماح للآخرين باستخدام نفس اللعبة في نفس الوقت. "تناوبوا الأدوار" يعلم الأطفال استخدام لعبة واحدة تلو الأخرى بطريقة منظمة.

استخدم "شارك" لأقلام التلوين والمكعبات والصلصال. استخدم "تناوبوا الأدوار" للأراجيح والدراجات والألعاب الفردية.

كلتا العبارتين تبنيان أطفالًا طيبين وعادلين.

الطفل الذي يشارك ويتناوب يجعل العالم أكثر متعة للجميع.