عندما ينكسر شيء ما، هل يقول الطفل "لقد كسرته" أم "لقد أتلفتُه"؟

عندما ينكسر شيء ما، هل يقول الطفل "لقد كسرته" أم "لقد أتلفتُه"؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

يعترف كل من "لقد كسرته" و"لقد أتلفتُه" بأنك تسببت في ضرر لشيء ما.

يخبرون شخصًا ما أن العنصر لم يعد في حالة جيدة.

يقول الأطفال هذه الكلمات عندما يسقطون كوبًا أو يمزقون صفحة.

كلاهما يتحمل المسؤولية.

"لقد كسرته" تعني أنني تسببت في توقفه عن العمل أو تفككه.

إنها مباشرة وشائعة.

يقولها الطفل عندما يتشقق شيء من اللعب.

يبدو الأمر صادقًا ونهائيًا.

"لقد أتلفتُه" تعني أنني تسببت في ضرر قد يكون طفيفًا أو كبيرًا.

يبدو الأمر أكثر نعومة وأقل دراماتيكية.

يقولها البالغ عن خدش أو انبعاج.

يبدو الأمر أكثر تقنية وأقل عاطفية.

تبدو هذه التعبيرات متشابهة.

كلاهما يقول "أنا السبب في أن هذا يؤذي."

كلاهما يعترف بالخطأ.

لكن أحدهما للحوادث اليومية بينما الآخر للتقارير الفنية.

ما الفرق؟

أحدهما للكسر الكلي. أحدهما لأي ضرر.

"لقد كسرته" تعني أن العنصر لم يعد يعمل أو أنه في أجزاء.

كوب مكسور. هاتف مكسور.

إنها قوية وواضحة.

"لقد أتلفتُه" يمكن أن يعني ضررًا صغيرًا.

خدش. انبعاج. تمزق صغير.

إنها أقل حدة.

إنها تغطي كل شيء من الطفيف إلى الكبير.

فكر في طفل أسقط طبقًا.

ينكسر الطبق إلى نصفين. "لقد كسرته" هو الصحيح.

يحصل الطبق على شريحة صغيرة. "لقد أتلفتُه" هو الأكثر دقة.

أحدهما أكبر. أحدهما أصغر.

أحدهما للأطفال. أحدهما لنماذج التأمين.

"لقد كسرته" هو ما يقوله الناس الحقيقيون.

تظهر "لقد أتلفتُه" في مناقشات الكبار.

يجب على الأطفال أن يقولوا "كسرته" لمعظم الحوادث.

أيضًا، "كسرته" نهائية. يمكن إصلاح "أتلفتُه".

قد تكون اللعبة المكسورة قمامة.

قد يتم إصلاح اللعبة التالفة.

اختر بناءً على الأمل في الإصلاح.

متى نستخدم كل واحدة؟

استخدم "لقد كسرته" لمعظم حوادث الطفولة.

استخدمها للعناصر المتشققة أو المتحطمة أو المتوقفة عن العمل.

استخدمها عندما يكون العنصر لم يعد سليمًا بشكل واضح.

إنها تناسب اللحظات الصادقة.

أمثلة في المنزل:

"لقد كسرته. سقط المزهرية من على الطاولة."

"لقد كسرته. الشاشة متصدعة."

"أنا آسف. لقد كسرته عن طريق الخطأ."

استخدم "لقد أتلفتُه" للأضرار الطفيفة أو المواقف الرسمية.

استخدمها للخدوش أو الانبعاجات الصغيرة أو البقع.

استخدمها عندما تحتاج إلى الدقة.

نادراً ما يحتاج الأطفال إلى هذه العبارة.

أمثلة للأضرار الطفيفة:

"لقد أتلفتُ غلاف الكتاب. لقد ابتلت."

"السيارة بها خدش صغير. لقد أتلفتُها."

"لقد أتلفتُ الجدار عندما حركت الكرسي."

يجب على معظم الأطفال أن يقولوا فقط "لقد كسرته" للحوادث.

إنها صادقة وواضحة.

"أتلفتُه" جيد للفهم.

ولكن للحياة اليومية، "كسرته" تعمل.

جمل أمثلة للأطفال

لقد كسرته:

"لقد كسرته. تفككت اللعبة."

"أنا آسف حقًا. لقد كسرته عن طريق الخطأ."

"لقد كسرته عندما أسقطته على الأرض."

لقد أتلفتُه:

"لقد أتلفتُ الصندوق عندما فتحته." (تمزق صغير)

"الطلاء خدش. لقد أتلفتُه." (بسيط)

"لقد أتلفتُ الصفحة بسكب الماء." (بقعة)

لاحظ أن "لقد كسرته" تبدو مثل طفل حقيقي.

تبدو "لقد أتلفتُه" مثل تقرير الكبار.

يتعلم الأطفال كلاهما.

لكن يجب عليهم أن يقولوا "لقد كسرته" لمعظم الحوادث.

يمكن للوالدين استخدام "كسرته" في المنزل.

استخدم "أتلفتُه" لدروس المفردات.

"حصل باب السيارة على خدش. لقد أتلفتُه."

التعلم يحدث في لحظات صغيرة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يقول بعض الأطفال "لقد أتلفتُه" ليبدو أقل ذنبًا.

إنها لا تعمل. لا يزال الآباء يشعرون بالضيق.

قل "لقد كسرته" وكن شجاعًا.

الصدق هو الأفضل دائمًا.

خطأ: "لقد أتلفتُ المصباح." (انقسم إلى نصفين)

صحيح: "لقد كسرت المصباح. أنا آسف."

خطأ آخر: قول "لقد كسرته" للخدوش الطفيفة.

هذا مبالغ فيه.

الخدش الصغير ليس مكسورًا.

استخدم "أتلفتُه" أو "لقد خدشته" بدلاً من ذلك.

خطأ: "لقد كسرت الطاولة." (خدش صغير)

صحيح: "لقد أتلفتُ الطاولة. لقد صنعت خدشًا."

ينسى بعض المتعلمين الاعتذار.

لا تقل فقط "لقد كسرته."

قل "أنا آسف."

الاعتذار بالإضافة إلى الصدق يساوي النمو.

خطأ: "لقد كسرته." (لا يوجد أسف)

صحيح: "أنا آسف. لقد كسرته عن طريق الخطأ."

تجنب أيضًا إلقاء اللوم على الأداة أو الأرض.

"الأرض كسرته" ليست صادقة.

لقد أسقطته. لقد كسرته.

تحمل المسؤولية أمر شجاع.

نصائح سهلة للذاكرة

فكر في "لقد كسرته" على أنه انقسام إلى نصفين.

القطعتان لا تتناسبان.

انتهى الأمر. انتهى.

نهائي وواضح.

فكر في "لقد أتلفتُه" على أنه انبعاج صغير.

الانبعاج موجود ولكن الشيء لا يزال يعمل.

يمكن إصلاحه.

بسيط وقابل للإصلاح.

خدعة أخرى: تذكر النتيجة.

"كسرته" تعني أنه لم يعد يعمل.

"أتلفتُه" تعني أنه لا يزال يعمل ولكنه يبدو متضررًا.

لا يعمل "كسرته".

تبدو متضررة تحصل على "أتلفتُه".

يمكن للوالدين أن يقولوا:

"كسرته لعدم الذهاب. ضرر لبعض الويل."

هذا يعني أن العناصر المكسورة تحصل على "كسرته".

الخدوش الصغيرة تحصل على "أتلفتُه".

تدرب في المنزل.

كوب متصدع: "لقد كسرته."

طاولة مخدوشة: "لقد أتلفتُها."

مستويان من الصدق.

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا.

اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

يسقط طفلك كوبًا. يتحطم إلى أجزاء عديدة.

أ) "لقد أتلفتُ الزجاج."

ب) "لقد كسرت الزجاج. أنا آسف جدًا."

يسكب طفلك العصير على غلاف الكتاب. الصفحات على ما يرام. الغلاف به بقعة.

أ) "لقد كسرت الكتاب."

ب) "لقد أتلفتُ غلاف الكتاب. عليه بقعة."

الإجابات:

1 – ب. تتناسب الشظايا والأجزاء مع "كسرته".

2 – ب. البقعة هي ضرر، وليست مكسورة.

املأ الفراغ:

"عندما أكسر قلم الرصاص الخاص بي عن طريق الخطأ إلى نصفين، أقول ______."

("لقد كسرته" يناسب كسرًا نظيفًا وغير قابل للاستخدام.)

واحد آخر:

"عندما أخدش الطلاء على الحائط أثناء تحريك الأثاث، أقول ______."

("لقد أتلفتُه" يناسب الضرر الطفيف والجمالي.)

الحوادث تحدث.

"لقد كسرته" شجاع للكسور الكبيرة.

"لقد أتلفتُه" صادق للعلامات الصغيرة.

كلاهما يعلم المسؤولية.

كلاهما يؤدي إلى إصلاح ما يمكننا إصلاحه.

ملخص

"لقد كسرته" يعترف بأن العنصر لم يعد يعمل أو أنه في أجزاء. "لقد أتلفتُه" يعترف بضرر طفيف مثل الخدوش أو البقع. استخدم "كسرته" للشقوق والتحطيم. استخدم "أتلفتُه" للعلامات والانبعاجات الصغيرة. كلا العبارتين تتحملان المسؤولية. الصدق بشأن الأخطاء هو علامة قوة، وليست ضعفًا.