عندما يصبح جسمك ساخنًا، هل يجب أن تقول "أنا حار" أم "أشعر بالدفء" لوالديك؟

عندما يصبح جسمك ساخنًا، هل يجب أن تقول "أنا حار" أم "أشعر بالدفء" لوالديك؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

"أنا حار" و "أشعر بالدفء" كلاهما يصفان الإحساس بالحرارة في جسمك.

يخبران شخصًا ما أن درجة حرارة جسمك تبدو أعلى من المريح.

يقول الأطفال هذه الكلمات عند اللعب بقوة أو الجلوس في غرفة مشمسة.

كلاهما يطلبان المساعدة أو التغيير.

"أنا حار" تعني أن جسدي يشعر بالحرارة الشديدة، وربما غير مريح.

إنها مباشرة وقوية.

يقولها الطفل عندما يتعرق بعد الجري.

إنها تطلب التبريد.

"أشعر بالدفء" تعني أن جسدي لديه إحساس بالحرارة اللطيفة أو الخفيفة.

إنها أكثر نعومة وأقل إلحاحًا.

يقولها الطفل عندما يجلس بالقرب من المدفأة.

إنها تصف الراحة، وليس الضيق.

تبدو هذه التعبيرات متشابهة.

كلاهما يقولان "جسدي ليس باردًا."

كلاهما يصفان الشعور بالحرارة.

لكن أحدهما لعدم الراحة بينما الآخر للراحة.

ما الفرق؟

أحدهما لعدم الراحة. الآخر للراحة.

"أنا حار" تعني عادةً "حار جدًا."

قد يحتاج الطفل إلى الماء أو مروحة أو ملابس أقل.

إنها طلب للمساعدة.

"أشعر بالدفء" تعني عادةً "دافئًا بشكل مبهج."

الطفل مرتاح، وليس يائسًا.

إنها ملاحظة، وليست طلبًا.

إنها كلمة أكثر نعومة.

فكر في طفل يركض في الخارج في يوم صيفي.

وجه أحمر، يتعرق: "أنا حار" هو الصحيح.

يجلس في بقعة مشمسة، يبتسم: "أشعر بالدفء" هو الصحيح.

أحدهما يحتاج إلى عمل. أحدهما يشارك فقط.

يمكن أن يكون أحدهما شكوى. والآخر حقيقة سعيدة.

"أنا حار" تعني "ساعدني على التبريد."

"أشعر بالدفء" تعني "هذا لطيف."

اختر بناءً على ما تشعر به.

أيضًا، "أنا حار" يمكن أن تعني "أنا جذاب."

هذا معنى للبالغين.

يستخدم الأطفال "أنا حار" لدرجة الحرارة.

السياق يجعل المعنى واضحًا.

متى نستخدم كل واحدة؟

استخدم "أنا حار" عندما تكون دافئًا جدًا وتحتاج إلى المساعدة.

استخدمها بعد الجري، في غرفة مكتومة، أو في يوم حار.

استخدمها عندما تشعر بعدم الارتياح.

إنها تناسب اللحظات العاجلة.

أمثلة في المنزل:

"أنا حار. هل يمكنني الحصول على بعض الماء؟"

"أنا حار. هل يمكننا تشغيل المروحة؟"

"أنا حار. أحتاج إلى خلع سترتي."

استخدم "أشعر بالدفء" عندما تكون دافئًا بشكل مريح.

استخدمها عند الجلوس بجوار النار أو تحت بطانية.

استخدمها لمشاركة إحساس لطيف.

إنها تناسب اللحظات المريحة.

أمثلة للراحة:

"أشعر بالدفء تحت هذه البطانية."

"أشعر بالدفء في ضوء الشمس."

"أشعر بالدفء. هذا لطيف."

يحتاج الأطفال إلى كلتا العبارتين.

"أنا حار" لعدم الراحة والمساعدة.

"أشعر بالدفء" للراحة والمشاركة.

كلاهما يصفان جسمك.

جمل أمثلة للأطفال

أنا حار:

"أنا حار. أحتاج إلى الراحة في الظل."

"أنا حار. هل يمكنني الحصول على مشروب بارد؟"

"أنا حار. سأخلع قبعتي."

أشعر بالدفء:

"أشعر بالدفء بجوار المدفأة."

"أشعر بالدفء في بيجامتي الجديدة."

"أشعر بالدفء بعد شرب الشوكولاتة الساخنة."

لاحظ أن "أنا حار" تبدو كمشكلة يجب حلها.

"أشعر بالدفء" تبدو كشعور لطيف للمشاركة.

يتعلم الأطفال كلاهما.

أحدهما يطلب المساعدة. أحدهما يشارك السعادة.

يمكن للوالدين الاستجابة بشكل مختلف.

"أنا حار" تحصل على "دعنا نبردك."

"أشعر بالدفء" تحصل على "هذا لطيف يا عزيزي."

يتعلم الأطفال احتياجات مختلفة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يقول بعض الأطفال "أشعر بالدفء" عندما يكونون في الواقع حارين جدًا.

هذا يقلل من شأن المشكلة.

إذا كنت تتعرق وتشعر بعدم الارتياح، فقل "أنا حار."

كن صادقًا بشأن حاجتك.

خطأ: "أشعر بالدفء" (يتعرق، أحمر الوجه، غير مرتاح).

صحيح: "أنا حار. أحتاج إلى التبريد."

خطأ آخر: قول "أنا حار" عندما تكون دافئًا بشكل مريح.

يبدو هذا وكأنه شكوى بشأن الطقس الجيد.

إذا كنت مرتاحًا، فقل "أشعر بالدفء."

خطأ: "أنا حار" (يجلس بشكل جيد بجوار النار).

أفضل: "أشعر بالدفء. هذا مريح."

ينسى بعض المتعلمين أن "حار" يمكن أن يعني الطعام الحار.

"هذه الشوربة حارة" تعني درجة الحرارة أو التوابل.

"أنا حار" تعني درجة حرارة الجسم.

يساعد السياق.

تجنب أيضًا قول "أنا حار" عندما تكون مريضًا بالحمى.

قل "لدي حمى" أو "رأسي يشعر بالحرارة."

كن محددًا بشأن المرض، وليس مجرد درجة الحرارة.

نصائح سهلة للحفظ

فكر في "أنا حار" كوجه يتعرق.

قطرات على الجبهة. خدود حمراء.

تحتاج إلى مساعدة. تحتاج إلى الماء.

غير مرتاح وعاجل.

فكر في "أشعر بالدفء" كبطانية مريحة.

البطانية ناعمة. الجسم مسترخ.

مريح وسعيد.

لطيف وهادئ.

خدعة أخرى: تذكر الحل.

"أنا حار" يحتاج إلى مروحة أو ماء.

"أشعر بالدفء" لا يحتاج إلى أي شيء.

تحتاج إلى عمل تحصل على "حار."

لا حاجة إلى عمل تحصل على "أشعر بالدفء."

يمكن للوالدين أن يقولوا:

"حار للمساعدة. دافئ لصيحة سعيدة."

هذا يعني أن الحرارة غير المريحة تحصل على "أنا حار."

الدفء اللطيف يحصل على "أشعر بالدفء."

تدرب بعد اللعب.

الجري بقوة: "أنا حار."

الجلوس في الشمس: "أشعر بالدفء."

شعوران مختلفان. طفل صادق واحد.

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا.

اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

كان طفلك يركض ويتعرق. وجههم أحمر. يحتاجون إلى الماء.

أ) "أشعر بالدفء."

ب) "أنا حار. هل يمكنني الحصول على بعض الماء؟"

يجلس طفلك على الأريكة تحت بطانية. يبدون مرتاحين وسعداء.

أ) "أنا حار."

ب) "أشعر بالدفء. هذه البطانية ناعمة."

الإجابات:

1 – ب. الحرارة المتعرق وغير المريحة تحتاج إلى عمل. "أنا حار."

2 – ب. الدفء المريح والمريح يناسب "أشعر بالدفء."

املأ الفراغ:

"عندما أركض في الخارج ويحمر وجهي، أقول ______."

("أنا حار" يناسب الحرارة غير المريحة والعاجلة.)

واحد آخر:

"عندما أكون متشبثًا ببطانية بجوار النافذة، أقول ______."

("أشعر بالدفء" يناسب الإحساس المريح واللطيف.)

يتحدث جسمك إليك.

"أنا حار" تطلب المساعدة في التبريد.

"أشعر بالدفء" تشارك شعورًا لطيفًا.

علم طفلك كلاهما.

الطفل الذي يستمع إلى جسده يبقى آمنًا ومريحًا.

ملخص

"أنا حار" تصف حرارة الجسم غير المريحة والعاجلة التي تحتاج إلى تبريد. "أشعر بالدفء" تصف دفء الجسم اللطيف والمريح.

استخدم "أنا حار" عندما تحتاج إلى الماء أو مروحة أو ملابس أقل. استخدم "أشعر بالدفء" عندما تكون مرتاحًا وراضياً.

تساعد كلتا العبارتين الأطفال على العناية بأجسادهم.

إن معرفة الفرق يحافظ على صحة الطفل وسعادته.