ماذا تعني هذه التعبيرات؟
يعني كل من "لا تستسلم أبدًا" و "استمر في المحاولة" الاستمرار في بذل الجهد على الرغم من الصعوبة أو الفشل أو التثبيط. إنها تخبر الطفل أن الاستسلام ليس خيارًا وأن المثابرة تؤدي إلى النجاح. يسمع الأطفال هذه الكلمات بعد ارتكاب خطأ أو خسارة أو مهمة صعبة. كلاهما يبنيان المثابرة.
"لا تستسلم أبدًا" هي عبارة قوية ومطلقة. وهي تعني لا تتوقف عن المحاولة، مهما كان الأمر. يقولها الوالد لإلهام العزيمة. إنها درامية وقوية.
"استمر في المحاولة" هو تشجيع لطيف ومستمر. وهي تعني الاستمرار في جهدك، خطوة بخطوة. يقولها الوالد عندما يشعر الطفل بالإحباط. إنها هادئة وثابتة.
تبدو هذه التعبيرات متشابهة. كلاهما يعني "لا تستسلم". كلاهما يشجعان على المثابرة. لكن أحدهما درامي بينما الآخر لطيف.
ما الفرق؟ أحدهما درامي ومطلق. الآخر لطيف وثابت. "لا تستسلم أبدًا" للحظات عندما يكون الطفل على وشك الاستسلام تمامًا. إنها عبارة كبيرة وملهمة. يمكن أن تشعر وكأنها شعار.
"استمر في المحاولة" للإحباط اليومي. إنها دفعة صغيرة ومشجعة. وهي تعني "حاول مرة أخرى، يمكنك فعلها". إنها أقل حدة.
فكر في طفل يريد التخلي عن الرياضة تمامًا. "لا تستسلم أبدًا لحلمك" هو الصحيح. بعد تسديدة ضائعة، "استمر في المحاولة" هو الأفضل. أحدهما للحظات الكبيرة. أحدهما للصغار.
أحدهما عندما يكون الاستسلام خطرًا حقيقيًا. والآخر للجهد المستمر. "لا تستسلم أبدًا" لقرار نهائي بالتخلي. "استمر في المحاولة" للممارسة اليومية. استخدم الأول للحافز الكبير. استخدم الثاني للصبر اليومي.
أيضًا، "لا تستسلم أبدًا" يمكن أن يبدو مربكًا إذا تم استخدامه كثيرًا. "استمر في المحاولة" ألطف.
متى نستخدم كل واحدة؟ استخدم "لا تستسلم أبدًا" للحظات الكبيرة والمهمة. استخدمها عندما يكون الطفل على وشك التخلي عن هدف طويل المدى. استخدمها كبيان قوي. إنها تناسب الدافع الكبير.
أمثلة في المنزل: "لا تستسلم أبدًا لتعلم القراءة. يمكنك فعلها." "حتى عندما يكون الأمر صعبًا، لا تستسلم أبدًا." "لا تستسلم أبدًا لأحلامك."
استخدم "استمر في المحاولة" للتشجيع اليومي. استخدمها عندما يشعر الطفل بالإحباط من مهمة صغيرة. استخدمها لتكون لطيفًا وثابتًا. إنها تناسب الصبر اليومي.
أمثلة للصبر: "لقد أضعت السلة. لا بأس. استمر في المحاولة." "اللغز صعب. استمر في المحاولة، ستنجح." "استمر في المحاولة. الممارسة تصنع التقدم."
يحتاج الأطفال إلى كلتا العبارتين. "لا تستسلم أبدًا" للأهداف الكبيرة. "استمر في المحاولة" للمهام اليومية. كلاهما يبنيان المثابرة.
أمثلة على الجمل للأطفال لا تستسلم أبدًا: "لا تستسلم لنفسك." "توماس إديسون لم يستسلم أبدًا. يمكنك أنت أيضًا." "لا تستسلم أبدًا، حتى عندما يكون الأمر صعبًا."
استمر في المحاولة: "استمر في المحاولة. لقد كدت تحصل عليها." "لم أحصل عليها على الفور، لكنني استمريت في المحاولة." "استمر في المحاولة وستتحسن."
لاحظ أن "لا تستسلم أبدًا" درامي وكبير. "استمر في المحاولة" لطيف وثابت. يتعلم الأطفال كلاهما. أحدهما للأحلام الكبيرة. أحدهما للعمل اليومي.
يمكن للوالدين استخدام كليهما. الهدف طويل المدى: "لا تستسلم أبدًا". الإحباط اليومي: "استمر في المحاولة". يتعلم الأطفال كلمات مختلفة للمثابرة.
الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها يعتقد بعض الأطفال أن "لا تستسلم أبدًا" تعني أنه لا يمكنك أخذ استراحة. أخذ استراحة لا يعني الاستسلام. إنه يرتاح حتى تتمكن من الاستمرار في المحاولة لاحقًا.
خطأ: "لا يمكنني التوقف لتناول مشروب. قلت لا تستسلم أبدًا." الأفضل: "سأأخذ استراحة قصيرة، ثم أستمر في المحاولة."
خطأ آخر: استخدام "استمر في المحاولة" عندما يحتاج الطفل إلى استراتيجية جديدة. في بعض الأحيان، لا ينجح تكرار نفس الشيء مرارًا وتكرارًا. علمهم أن يجربوا طريقة مختلفة.
خطأ: "استمر في محاولة ربطها بنفس الطريقة." (الطفل يعاني) الأفضل: "دعنا نجرب طريقة مختلفة. استمر في المحاولة حتى نجد ما ينجح."
يعتقد بعض المتعلمين أن "لا تستسلم أبدًا" تعني أنه لا يمكنك تغيير رأيك بشأن الهدف. تغيير الأهداف هو نمو، وليس استسلامًا. علم الفرق.
تجنب أيضًا قول "لا تستسلم أبدًا" لطفل مرهق أو مريض. الراحة مهمة. تشمل المثابرة معرفة متى ترتاح.
نصائح سهلة للحفظ فكر في "لا تستسلم أبدًا" كجبل. تسلقه. لا تعد أدراجك. للأهداف الكبيرة وطويلة الأجل.
فكر في "استمر في المحاولة" كتلة صغيرة. خطوة واحدة في كل مرة. للصبر اليومي.
خدعة أخرى: تذكر الإطار الزمني. "لا تستسلم أبدًا" = طويل الأجل. "استمر في المحاولة" = قصير الأجل. الطويل يحصل على "لا تستسلم أبدًا". القصير يحصل على "استمر في المحاولة".
يمكن للوالدين أن يقولوا: "لا للجبل. استمر في المحاولة للنافورة."
تدرب في المنزل. الحلم الكبير: "لا تستسلم أبدًا". قطعة اللغز: "استمر في المحاولة".
وقت التدريب السريع دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا. اختر العبارة الأفضل لكل موقف.
يريد الطفل التخلي عن دروس البيانو إلى الأبد لأنها صعبة. a) "استمر في المحاولة مع البيانو." b) "لا تستسلم أبدًا للبيانو. لديك موهبة."
يكافح الطفل لربط حذائه وكاد ينجح. a) "لا تستسلم أبدًا!" b) "استمر في المحاولة. أنت على وشك الوصول."
الإجابات: 1 – ب. إن التخلي عن نشاط طويل الأجل يناسب الدافع الكبير "لا تستسلم أبدًا". 2 – ب. صراع يومي صغير يناسب "استمر في المحاولة" اللطيفة.
أكمل الفراغ: "عندما يريد طفلي التخلي عن هدف لمدة عام، أقول ______." ("لا تستسلم أبدًا" هو الخيار الدرامي، والصورة الكبيرة، وطويل الأجل.)
واحد آخر: "عندما يحاول طفلي ربط حذائه للمرة الخامسة، أقول ______." ("استمر في المحاولة" يناسب الوصف اللطيف والصبور والجهد اليومي.)
المثابرة هي قوة عظمى. "لا تستسلم أبدًا" يشعل النار. "استمر في المحاولة" يبقيها مشتعلة. علم طفلك كلاهما. الطفل الذي يتعلم كلاهما سيتسلق الجبال ويربط الأحذية.

