أيهما أفضل للطفل المتردد: قول "سأحاول" أم "سأشرع في" مهمة صعبة؟

أيهما أفضل للطفل المتردد: قول "سأحاول" أم "سأشرع في" مهمة صعبة؟

ألعاب ممتعة + قصص شيقة = أطفال سعداء يتعلمون! حمّل الآن

ماذا تعني هذه التعبيرات؟

تعني كل من "سأحاول" و "سأشرع في" أنك ستبذل جهدًا للقيام بشيء ما، حتى لو لم تكن متأكدًا من أنك ستنجح.

إنها تخبر نفسك والآخرين أنك على استعداد لبذل الجهد.

يقول الأطفال هذه الكلمات عندما يواجهون مهمة صعبة أو مهارة جديدة أو تحديًا مخيفًا.

كلاهما يبنيان عقلية النمو.

"سأحاول" هي طريقة شائعة وإيجابية للقول أنك ستبذل جهدًا.

يقولها الطفل عندما يكون غير متأكد ولكنه على استعداد.

إنها مليئة بالأمل والتصميم.

"سأشرع في" تعني نفس الشيء، لكنها تبدو أكثر رسمية وحذرًا.

إنها أقل شيوعًا في كلام الأطفال.

قد يتم استخدامه في الكتابة أو في حديث الكبار.

إنها أكثر هدوءًا وجدية.

تبدو هذه التعبيرات متشابهة.

كلاهما يعنيان "سأبذل جهدًا".

كلاهما يظهران الشجاعة.

لكن أحدهما دافئ وطفولي بينما الآخر رسمي وحذر.

ما الفرق؟

أحدهما دافئ وإيجابي وطفولي. والآخر رسمي وحذر.

"سأحاول" هو ما يقوله الأطفال بشكل طبيعي.

إنه مفعم بالأمل والحيوية.

إنها العبارة الكلاسيكية للجهد.

"سأشرع في" يتعلق أكثر ببذل جهد بطريقة رسمية أو حذرة.

قد يتم استخدامه لشيء يتطلب الدقة.

يبدو الطفل الذي يقولها بالغًا جدًا.

إنه صحيح ولكنه غير معتاد بالنسبة للطفل.

فكر في طفل يتعلم ربط الحذاء.

"سأحاول ربطها" هو الصحيح.

"سأشرع في ربطها" تبدو غريبة.

أحدهما للتعلم. والآخر لتجربة علمية.

أحدهما للتحديات اليومية. والآخر للجهود الرسمية أو الحذرة.

"سأحاول" لرياضة جديدة.

"سأشرع في" لخطة مكتوبة.

استخدم الأول للتشجيع. واستخدم الثاني للحديث الرسمي.

أيضًا، غالبًا ما يكون لـ "سأحاول" شعور بالأمل.

يشعر "سأشرع في" بأنه أشبه بخطة عمل.

متى نستخدم كل واحدة؟

استخدم "سأحاول" للجهد اليومي.

استخدمها قبل الاختبار أو اللعبة أو مهارة جديدة.

استخدمها لإظهار الاستعداد.

إنها تناسب الحديث المفعم بالأمل.

أمثلة في المنزل:

"سأحاول إنهاء اللغز الخاص بي".

"كنت خائفًا، لكنني قلت 'سأحاول' ".

"سأبذل قصارى جهدي".

استخدم "سأشرع في" نادرًا.

استخدمها في البيانات الرسمية أو الخطط المكتوبة.

استخدمها لتعليم الكلمة.

لا يحتاج الأطفال أبدًا تقريبًا إلى قول هذه العبارة.

أمثلة على الرسمية:

"سأشرع في حل المشكلة في ثلاث خطوات". (رسمي)

"بعد الدراسة، سأشرع في الاختبار". (حذر)

"سأشرع في تسلق الحائط الصخري". (جدي)

يجب على معظم الأطفال أن يقولوا فقط "سأحاول".

إنها واضحة ومفعمة بالأمل وطبيعية.

"سأشرع في" جيد للفهم من أجل القراءة.

ولكن بالنسبة للجهد اليومي، فإن "سأحاول" هو الأفضل.

جمل أمثلة للأطفال

سأحاول:

"سأحاول تعلم هذه الأغنية".

"لا أعرف ما إذا كنت أستطيع ذلك، لكنني سأحاول".

"سأبذل قصارى جهدي كل يوم".

سأشرع في:

"سأشرع في رسم حصان". (رسمي)

"سأشرع في إنهاء المستوى". (حذر)

"سأشرع في مساعدتك". (جدي)

لاحظ أن "سأحاول" مفعمة بالأمل وطبيعية.

"سأشرع في" رسمية وحذرة.

يتعلم الأطفال كلاهما.

أحدهما للجهد. والآخر للرسمية.

يمكن للوالدين استخدام كليهما.

التشجيع: "قل 'سأحاول' ".

خطة رسمية: "سوف تشرع في".

يتعلم الأطفال كلمات الجهد المختلفة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها

يقول بعض الأطفال "سأحاول" لكنهم لا يحاولون بالفعل.

يعني المحاولة بذل الجهد، وليس مجرد قول الكلمات.

شجع الجهد الحقيقي.

خطأ: "سأحاول" (ثم يستسلم على الفور)

أفضل: "سأحاول لمدة خمس دقائق قبل أن أطلب المساعدة".

خطأ آخر: التفكير في أن "سأحاول" يعني توقع الفشل.

تعني المحاولة أنك تأمل في النجاح.

إنها خطوة إيجابية.

خطأ: "سأحاول، لكنني أعرف أنني سأفشل".

أفضل: "سأحاول. قد أفاجئ نفسي".

ينسى بعض المتعلمين أن "أشرع في" أقوى من "أحاول" في بعض السياقات.

المحاولة هي جهد محدد، غالبًا لشيء صعب.

ولكن بالنسبة للأطفال، فإن "أحاول" ألطف.

تجنب أيضًا استخدام "سأشرع في" للمهام الصغيرة.

"سأشرع في التقاط لعبتي" تبدو سخيفة.

استخدم "أحاول" للأشياء اليومية.

نصائح سهلة للحفظ

فكر في "سأحاول" كعداء على خط البداية.

جاهز. مفعم بالأمل. نشيط.

للجهد اليومي.

فكر في "سأشرع في" كعالم في المختبر.

حذر. جدي. رسمي.

للخطط الرسمية.

خدعة أخرى: تذكر النبرة.

"سأحاول" = دافئ ومفعم بالأمل.

"سأشرع في" = هادئ وحذر.

الدفء يحصل على "سأحاول".

البرودة تحصل على "سأشرع في".

يمكن للوالدين أن يقولوا:

"حاول من أجل هدف. أشرع في من أجل مخطوطة".

التدرب في المنزل.

تعلم رياضة: "سأحاول".

كتابة خطة: "سأشرع في".

وقت التدريب السريع

دعنا نجرب تمرينًا صغيرًا.

اختر العبارة الأفضل لكل موقف.

طفل على وشك تجربة طعام جديد لأول مرة.

a) "سأشرع في تناوله".

b) "سأجربه".

يكتب الطفل في دفتر يومياته عن هدف.

a) "سأحاول القراءة كل يوم".

b) "سأشرع في القراءة يوميًا".

الإجابات:

1 – ب. يتناسب الطعام الجديد المخيف بعض الشيء مع "سأحاول" المفعمة بالأمل.

2 – أ أو ب. "سأشرع في" أكثر رسمية وتناسب الهدف المكتوب.

أكمل الفراغ:

"عندما أقطع وعدًا لنفسي ببذل جهد، أقول ______."

("سأحاول" هو الاختيار الدافئ والمفعم بالأمل والمشجع.)

واحد آخر:

"عندما أكتب خطة رسمية لمشروع صعب، أكتب ______."

("سأشرع في" تناسب الوصف الحذر والرسمي والجاد.)

الجهد هو مفتاح النمو.

"سأحاول" يفتح الباب.

"سأشرع في" يسير بحذر.

علم طفلك كلاهما.

الطفل الذي يتعلم كلاهما سيبذل جهودًا بأمل وعناية.